تحتفظ القصبة بذاكرة الجزائر لعدة قرون، يعود تاريخ بنائها إلى أكثر من 2000 سنة مضت، شيدت على أطلال المدينة الرومانية ”إكوزيوم”، وبنيت من طرف الأمير بولوغين بن زيري بن مناد الصنهاجي. وبعد دخول الأتراك العثمانيين إلى الجزائر، أكملوا بناء القلعة وأصبحت قلعة صامدة أمام الأعداء ومقصد الزوار من كل الأقطار، وبقيت نموذجا للعمران، لكنها تعاني في السنوات الأخيرة الإهمال وغياب مخطط فعال لحماية هذا الموروث التاريخي والمعماري الفريد، الذي تم تصنيفه من قبل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) تراثا إنسانيا عالميا في عام 1992.تشتهر قصبة الجزائر بعدة كنوز ما زال بعض منها يش...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال