يفعل الحقد بوزير الداخلية الفرنسي، برونو روتايو، ما لا يفعله العدو بعدوه.. فتتعدد سقطاته معرضا صورة دولة ومؤسساتها إلى المزيد من التفسخ والانحلال المدفوع بكراهية لا مثيل لها تجاه الشعب الفرنسي أولا قبل أي طرف آخر. من السقطات التي سيحفل بها سجل اليميني المتطرف روتايو، أوامره لإدارة شرطة الحدود بالمطارات الفرنسية وموظفي الأمن بتخصيص الرعايا والمسافرين الجزائريين إلى بلد الأنوار والعدل والمساواة، باستقبال سيئ لا يمت للتقاليد الفرنسية بشيء. وفجأة، أصبح الجزائريون المتجهون إلى فرنسا يعيشون معاناة حقيقية في المطارات الفرنسية، خاصة في العاصمة باريس، والسبب استقبالهم بأسوأ طريقة، صدمت الكثير منهم، و...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال