ترأس الرئيس المدير العام لمجمع الخدمات المينائية "سيربور"، المالك لأغلبية أسهم الشركة الرياضية لاتحاد الجزائر، اليوم الأربعاء، اجتماعا هاما بعد بوادر خلاف حاد بين رئيس مجلس الإدارة، بلال نويوة، والمدير العام الرياضي، سعيد عليق، بخصوص عدة ملفات تخص نادي "سوسطارة".
ووفق بيان للنادي العاصمي فإن الاجتماع، الذي جمع بين الأطراف الثلاثة، خصص لـ"تقييم شامل للوضع الحالي للفريق على المستويين الرياضي والتنظيمي، ودراسة مختلف الملفات المرتبطة بسير العمل داخل النادي، مع الوقوف على الأولويات المطروحة خلال المرحلة المقبلة".
وأسفر الاجتماع، حسب البيان، عن "الاتفاق على وضع خارطة طريق دقيقة، مبنية على استراتيجية مدروسة، ترتكز على جملة من المحاور الأساسيّة، أبرزها: تعزيز الاستقرار الإداري والفني، تحسين آليات التسيير والمتابعة، توفير أفضل الظروف اللوجستية والتنظيمية للفريق الأول وكافة الفئات وضبط الأهداف المرحلية بما ينسجم مع الرؤية العامة للنادي وتطلعات أنصاره".
كما تطرق الاجتماع إلى ملف مركز التكوين التابع للنادي، الذي عرفت أشغاله تأخرا كبيرا، حيث شددت الإدارة العاصمية على ضرورة "الوقوف والمتابعة الميدانية لتقدم المشروع والسهر على استكمال مختلف الأشغال وتجهيزه في الآجال المحددة".
واستغلت الشركة المالكة هذا الاجتماع للتأكيد بـ"عدم وجود أي خلافات داخل النادي، وأن جميع مكوناته تعمل في انسجام تام، وتتحلى بروح المسؤولية والالتزام الكامل تجاه النادي، مع وعي مشترك بحجم المرحلة ومتطلباتها".
وختم البيان بالتأكيد أن جميع مكونات النادي ملتزمة بـ"مواصلة العمل الجاد والمنظم، في إطار رؤية موحدة، هدفها الأساسي خدمة مصلحة اتحاد العاصمة، وتحقيق الأهداف الرياضية المرجوة، بما يليق بتاريخ النادي وقيمة جماهيره".
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال