رياضة

بودجة: "أريد ترك بصمتي في شبيبة القبائل"

الرئيس الجديد لمجلس إدارة الشبيبة يكشف خطته لإنقاذ النادي.

  • 437
  • 2:27 دقيقة
عادل بودجة
عادل بودجة

نشط عادل بودجة، الرئيس الجديد لمجلس إدارة شبيبة القبائل، صبيحة اليوم الأربعاء، ندوة صحفية بقاعة مركب ملعب حسين آيت أحمد بتيزي وزو، وضع من خلالها الخطوط العريضة لمشروعه على رأس النادي، مؤكدا أن المرحلة المقبلة ستبنى على الكفاءة، الشفافية، والاستقرار.

وكان بودجة، الإطار في الشركة المالكة موبيليس، قد عُيّن خليفة للهادي ولد علي الذي أُنهيت مهامه مؤخراً، في سياق تسعى فيه إدارة الشركة المالكة إلى فتح صفحة جديدة على المستويين التسييري والرياضي.

مدير رياضي جديد عن قريب

وشدد بودجة، في رده على تساؤلات الصحفيين، على أنه سيعمل على إحاطة نفسه بكفاءات في مختلف المجالات، وأوضح أنه من خلال تجربته القصيرة على رأس الفريق، خلال عشرة أيام، وقف على أمور إيجابية وأخرى تحتاج إلى تصحيح، مؤكدا أن "القرارات الارتجالية يجب أن تمنع"، وأن دوره يتمثل في تصويب النقائص وإرساء تسيير إداري واضح المعالم. وأضاف: "نحن مؤسسة رياضية لديها قوانين داخلية وتخضع لقوانين الدولة الجزائرية".

وأشار بودجة إلى أن الجانب التسييري سيكون من مسؤوليته المباشرة، في حين سيتكفل بالجانب الرياضي مختصون من أصحاب الكفاءات، على رأسه هؤلاء سيكون هناك مدير رياضي سيُعيّن في أقرب الآجال ويحظى بكل الدعم.

إجراء خبرة مالية للتدقيق في الحسابات المالية 

وكشف الرئيس الجديد، بخصوص المشاكل المالية التي طفت إلى لسطح، عن مباشرة إجراء خبرة مالية مع اللجوء إلى مكتب مختص لإعادة مراقبة كل الأمور المادية، موضحا أنه في حال ثبوت سلامة الملف سيتم تسويته ماديا، أما إذا تبين وجود أمور غير طبيعية، فستتخذ الإدارة كل الإجراءات القانونية اللازمة، مضيفاً بلهجة حازمة: "حق الشبيبة ما يروحش".

كما تطرق إلى مستجدات ملف تأهيل اللاعب مهدي مرغم في نادي باستيا الفرنسي، مؤكدا اللجوء إلى مكتب محاماة للتكفل بهذه القضية مع مراعاة الآجال المحددة (23 فيفري)، واصفا الملف الذي وصل الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بالمعقد، لكنه أبدى ثقته في استرجاع حقوق النادي الذي - حسب قوله - لم يستفد شيئاً من تحويل اللاعب، بل كان الخاسر الأكبر في العملية.

مستقبل زينباور ومشروع مركز التكوين 

وفيما يتعلق بمركز التكوين، طمأن بودجة الأنصار بأن الميزانية ومجسّم المشروع جاهزان، ولم يتبق سوى بعض الإجراءات الإدارية لتجسيد المشروع، مؤكداً أن الهدف هو أن يكون كل شيء جاهزا لإطلاقه قبل شهر ماي المقبل.

وفي رده بخصوص التساؤل حول مطالب التغيير الفني على مستوى التعداد، بعد النتائج المخيبة هذا الموسم، أوضح بودجة أنه يثق في المجموعة الحالية ومعها المدرب زينباور الذي سيكمل الموسم على الأقل، لكنه لن يتردد في اتخاذ قرارات قوية بعد استشارة أهل الاختصاص، إذا اقتضت الضرورة ذلك، مضيفا تحقيق الألقاب لا يكون بتغيير الفريق في كل موسم، بل عبر ضمان عدد من المعايير هي الاستقرار، الكفاءة، الشفافية، والإعلام القوي".

رسالة إلى الأنصار

وختم عادل بودجة رسالته بالتأكيد على رغبته في أن يكون مروره على شبيبة القبائل مثمراً، وأن يترك بصمته بلقب واحد على الأقل، داعيا الأنصار إلى الالتفاف حول الفريق ومساندة مشروع الإدارة الجديدة. وأكد أن الشفافية ستكون عنوان المرحلة، وأن كل المعلومات التي تهم محبي النادي سيتم تقاسمها معهم، مشددا على أن العمل هو الفيصل، وبالتكاتف يمكن إعادة الشبيبة إلى منصات التتويج مشددا على أن الهدف في المدى القريب سيكون العمل على أن تنهي الشبيبة الموسم الحالي في مقدمة الترتيب.