رياضة

حرب المنشفة.. الوجه الآخر للمهزلة المغربية (فيديو)

أصحبت حديث العالم بعد تداول فيديوهات على نطاق واسع.

  • 4989
  • 0:59 دقيقة
الصورة: ح.م
الصورة: ح.م

لم يكن الانحياز التحكيمي، خلال نهائي كأس أمم إفريقيا، بين السنغال والمغرب، النقطة السوداء الوحيدة، سهرة أمس.

 بعد سيناريو هيتشكوكي، توجت أسود التيرانغا بلقب البطولة للمرة الثانية في تاريخها، بعد أن تعرض للظلم في اللحظات الأخيرة من المواجهة التي دخلت التاريخ، شأنها شأن الدورة بأكملها، التي مد فيها الفساد رجليه بمباركة "الكاف".

 غير أن حدثا قد يبدو هامشيا، لكن يشير إلى المستوى الذي بلغته النسخة المغربية لـ"الكان" من الانحطاط. فقد اضطر حارس السنغال، إدوارد ميندي، بالإضافة إلى حراسة شباكه، حراسة أيضا منشفته، التي لم تسلم من محاولات سطو، لا من ملتقطي الكرات، ولا من المنظمين ولا من لاعبي المغرب، يتقدمهم "المحترف" في باريس سان جيرمان، أشرف حكيمي، حتى اضطر ميندي إلى الطلب من أحد اللاعبين البدلاء حراستها، كما أظهرته عدة فيديوهات.

 وسبق لحارس منتخب نيجيريا، أن عاش نفس الظروف في لقاء نصف النهائي أمام المغرب، وردّ، سهرة أمس، عبر ستوري قال فيها: "الآن يمكنكم استعمال منشفتي لمسح دموعكم".

 وتم تداول فيديوهات هذه الحرب الطاحنة على المنشفة على نطاق واسع عبر العالم، خاصة الفيديو الذي تم فيه سحل لاعب السنغال البديل الذي كلف بحراسة المنشفة من قبل مغاربة.

 ويبقى السؤال.. لماذا؟ بعض التعاليق قالت إنه لمنع الحارس من تجفيف قفازاته ووجهه، خاصة أن الأجواء كانت ماطرة.