لجأت رئاسة الجمهورية إلى الفصل بين قطاعي الرياضة والشباب لأول مرة، لتسهيل التكفل بمشاكل كل قطاع على ما يبدو، خاصة أن إطارات القطاعين غالبا ما يتبادلون الاتهامات حول التهام ميزانية القطاع على حساب الآخر.ورغم أن الفترة التي قضاها تهمي على رأس قطاع الرياضة والشباب لم تكن طويلة، إلا أنها كانت حافلة بالأحداث الإيجابية التي أكسبته عدة نقاط، وسمحت له بالظهور بمظهر المسؤول النموذجي الذي بوسعه حل المشاكل الأكثر تعقيدا، رغم افتقاره للتجربة في التسيير على مستوى عال، حتى إن شغل منصب رئيس اتحادية كرة اليد لأعوام، وبدا تهمي ذكيا في التعامل مع الوقائع التي أعقبت تعيينه وزيرا، عندما تخلى عن صلاحياته في...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال