اقتصاد

إطلاق عدة عمليات تصدير من سطيف

تحت إشراف وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، كمال رزيق.

  • 728
  • 1:33 دقيقة
صورة: وزارة التجارة الخارجية
صورة: وزارة التجارة الخارجية

أشرف وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، كمال رزيق، اليوم الخميس من سطيف،  على إعطاء إشارة انطلاق عدة عمليات تصدير نحو بلدان مختلفة.

وفق بيان الوزارة، تتعلق العملية الأولى بتصدير منتجات التغليف المعقم التابعة لشركة "أقروفيلم" نحو الجمهورية التونسية، إلى جانب تصدير منتجات التغليف الخاصة بالعجائن الغذائية نحو الجمهورية الإسلامية الموريتانية.

وأكد الوزير أن هذه العملية "تعكس التنوع المتزايد للمنتجات الجزائرية الموجهة للتصدير، لاسيما في مجال الصناعات التحويلية"، مشيرًا إلى أن "الجزائر أصبحت تصدر منتجات ذات قيمة مضافة عالية تستجيب لمعايير الجودة المطلوبة في الأسواق الخارجية".

وخلال المحطة الثانية، أشرف رزيق، رفقة والي سطيف، مصطفى ليماني، على إعطاء إشارة انطلاق عملية تصدير المواد الأولية الخاصة بالتغليف، التي تنتجها شركة "بياكسيال فيلم باكاجينغ"، نحو كل من هولندا وإسبانيا وتونس.

وثمّن الوزير "دخول الشركات الجزائرية مجال الاستثمار الصناعي في مجال المواد الأولية وتوجهها النحو التصدير"، مؤكداً أن "هذه الخطوات تعكس الديناميكية الجديدة التي يعرفها الاقتصاد الوطني، وتساهم في ترقية الصادرات خارج المحروقات وتعزيز مكانة المنتج الجزائري".

في المحطة الثالثة، أشرف وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات على إعطاء إشارة انطلاق عملية تصدير شحنة من المنتجات الكهرومنزلية، تشمل الثلاجات والغسالات الأوتوماتيكية والأجهزة التلفزية، من إنتاج شركة "إيريس"، نحو كل من تونس وموريتانيا.

وبالمناسبة، أكد الوزير أن "الصناعات الكهرومنزلية الجزائرية أصبحت اليوم من بين القطاعات الرائدة على المستوى الوطني، لما حققته من تطور ملحوظ في الإنتاج والجودة، وقدرتها على تلبية حاجيات السوق المحلية والتوجه بثقة نحو الأسواق الخارجية،  بفضل ما تتمتع به من جودة عالية واحترام للمعايير الدولية".

وفي مستهل زيارة العمل إلى ولاية سطيف، أشرف رزيق على افتتاح المعرض الوطني للأواني والأجهزة الكهرومنزلية والمنتجات البلاستيكية، وذلك بقصر المعارض بحي المعبودة، بلدية سطيف.

وقام الوزير بجولة عبر مختلف أجنحة المعرض، حيث اطلع على نوعية المنتجات المعروضة واستمع إلى مقترحات المصدرين المشاركين في هذه التظاهرة الاقتصادية، ودعا الوزير المنتجين إلى التكتل ضمن تجمعات مهنية منظمة، بما يسمح بتعزيز قدراتهم التنافسية، وتوحيد الجهود من أجل الرفع من حجم ونوعية المنتجات الموجهة للتصدير، وضمان استمرارية التموين بالأسواق الخارجية.