سجلت مقاربة المخاطرة الجزائرية الاقتصادية الجزائرية تغيرا على خلفية اختلال أطراف التبادل التجاري وتراجع إيرادات البلاد مع انهيار أسعار النفط ونقص السيولة، فضلا عن التدابير التقييدية على الاستيراد، فقد راجعت هيئة “دوكروار” البلجيكية درجة المخاطرة التجارية التي حددت في أعلى مستوى المخاطرة “ج”، كما قامت “هيرمس” الألمانية بتقدير درجة المخاطرة الجزائرية في المستوى “ج2”.ووفقا للتقارير الصادرة عن الهيئات الدولية المتخصصة، فإن درجة المخاطرة الجزائرية تزداد على المستويين السياسي والاقتصادي، لاسيما التجاري، بفعل نقص السيولة وضعف القدرة على الدفع للمؤسسات....
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال