أفاد رئيس المنتدى العالمي للأديان من أجل السلام، الدكتور غالب بن شيخ، لـ«الخبر”، من خلال قراءته الشمولية، بأنه “يجب أولا تصحيح مفهوم الجالية التي هي من الجلاء، وهذا معناه الذين يكوّنون مجموعة من الأشخاص ممكن في يوم من الأيام أن يرحلوا فهم يطلق عليهم اسم جالية، وبالنسبة للمسلمين فهناك من المغتربين من يرغب في العودة إلى بلدانهم، وهناك شريحة من المجتمع الفرنسي كمواطنين فهؤلاء لابد أن نعتبرهم من المواطنين”، والمشكلة يقول متحدث “الخبر” أن مسلمي فرنسا وصلوا إلى تأزم قضية وجود شريحتين: شريحة كبيرة من المجتمع الفرنسي وشريحة أصغر تدين بالديانة الإسلامية. وهذا ر...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال