قال الله تعالى: {وَمِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا} هذه الثّمرات المنبثقة عن الحياة الّتي بثّها الماء النّازل من السّماء، تتّخذون منه سكرًا (والسكر الخمر ولم تكن حرّمَت بعد) ورِزقًا حسنًا. والنّص يلمح إلى أنّ الرّزق الحسن غير الخمر وأنّ الخمر ليست رِزقًا حسنًا، وفي هذا توطئة لمَا جاء بعد من تحريمها، وإنّما كان يصف الواقع في ذلك الوقت من اتّخاذهم الخمر من ثمرات النّخيل والأعناب وليس فيه نصّ بحِلّها بل فيه توطئة لتحريمها كما سبق.وحقيقة أخرى: {وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ} والنّحل تعمل بإلهام من الفطرة التي أودعها إياها خالقها عزّ...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال