أعفت مجموعة موانئ دبي العالمية، اليوم الجمعة، سلطان أحمد بن سليم من رئاستها، وعيّنت رئيس مجلس إدارة جديد ورئيسا تنفيذيا خلفا له.
وجاءت هذه الخطوة بعد الكشف عن مراسلات بين بن سليم، الذي يعد أحد أبرز رجال الأعمال الإماراتيين، وبين المتمول الأمريكي جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.
في هذا السياق، قالت الشركة في بيان: "اعتمد مجلس إدارة موانئ دبي العالمية تعيين سعادة عيسى كاظم رئيساً لمجلس إدارة الشركة، وتعيين يوفراج نارايان رئيساً تنفيذيا للمجموعة". ووضعت الخطوة في إطار "تعزيز منظومة الحوكمة والقيادة المؤسسية"، وفق البيان الذي لم يأت على ذكر اسم بن سليم.
لكن يأتي ذلك في أعقاب ضغوط متزايدة بسبب ما تردد عن علاقة بن سليم، رئيس المجموعة منذ أكثر من أربعة عقود، بجيفري إبستين. حيث قال أعضاء في الكونغرس الأمريكي إن اسمه ورد في الملفات ما جدد التدقيق في طبيعة تواصله السابق مع إبستين.
ووصف إبستين بن سليم بأنه أحد أصدقائه "الأكثر جدارة بالثقة"، وذلك بحسب الوثائق التي نشرتها مؤخرا وزارة العدل الأمريكية، ويرد فيها اسم الإماراتي أكثر من 9400 مرة. وحافظ الرجلان على مراسلات منتظمة من 2009 إلى 2018، تبادلا خلالها رسائل حول مسائل شخصية، واجتماعات، وتعريفات، وفرص عمل.
وقد قدم إبستين في حينه رجل الأعمال الثري على أنه مقرب من حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. وتشير المراسلات إلى أن بن سليم زار إبستين في الولايات المتحدة مرات عدة، بما في ذلك بجزيرته.
وبسبب ما قيل عن صلاته المحتملة بإبستين، علقت مؤسسة التمويل الإنمائي البريطانية "بريتيش إنترناشونال إنفستمنت (بي.آي.آي)" وثاني أكبر صندوق تقاعد في كندا أي استثمارات جديدة في الشركة.
وقبل يومين، أعلنت السلطات الإماراتية، في خطوة مفاجئة، إعادة تشكيل مجلس أمناء حقوق الإنسان، وإعفاء هند العويس من منصبها عقب ظهور اسمها ضمن وثائق جيفري إبستين التي أثارت جدلا واسعًا في الأوساط الحقوقية والسياسية العالمية.
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال