العالم

الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي يتوعد

كأول رد فعل سياسي لعملية الاغتيال التي تعرض لها نجل الزعيم الراحل معمر القذافي.

  • 6806
  • 1:29 دقيقة
الراحل سيف الإسلام القذافي. ص:ح.م
الراحل سيف الإسلام القذافي. ص:ح.م

دفع اغتيال سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الراحل معمر القذافي، في مقر إقامته في الزنتان بليبيا، أمس، فريقه السياسي إلى إصدار بيان، خاطبوا فيه الأمم المتحدة والقضاء الليبي والدولي وأنصار السياسي والمرشح الرئاسي السابق والمحتمل، منذ الإطاحة بنظام والده سنة 2011.

وجاء البيان باسم الفريق السياسي للدكتور سيف الإسلام معمر القذافي، وذكر أنه "يضع القضاء الليبي والمجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمنظمات الحقوقية أمام مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية".
كما طالب أصحاب البيان بفتح تحقيق "محلي ودولي مستقل وشفاف لكشف ملابسات هذه الجريمة النكراء وتحديد هوية الجناة والعقول المدبرة لها".
كما خاطب البيان "جماهيرنا الوفية، وأنصار الشهيد في كل شبر من أرض الوطن"، قائلا "إننا وإذ نشارككم لوعة الفقد، ندعوكم إلى ضبط النفس والتحلي بالحكمة والصبر، فقد كان الراحل البطل سيف الإسلام معمر القذافي يؤمن بأن ليبيا فوق الجميع"، معتبرا أن "الرد الحقيقي على القتلة هو التمسك بمشروعه الوطني، والثبات على مبادئه".
وتضمن البيان مقتطفات ترثي المرشح الرئاسي السابق والمحتمل، بالقول "إننا اليوم ننعى المشروع الوطني الإصلاحي الحقيقي الذي آمن به سيف الإسلام ولم يبع سيادة بلاده، وكان يحلم بليبيا واحدة تتسع لجميع أبنائها دون إقصاء"، وهي مقتطفات تتضمن رسائل سياسية مشفرة لتيارات محددة، لكن من دون تحديدها بالاسم والخصائص.
ويرى هؤلاء أن اغتيال شخصية وطنية بوزن الدكتور سيف الإسلام هو "اغتيال لفرص السلام والاستقرار في ليبيا"، متوعدين بأن هذه الجريمة لن تمر "دون ملاحقة ومعاقبة كل من شارك في تدبيرها وتنفيذها".
وتابع البيان بأن "دماء الشهيد سيف الإسلام ستظل لعنة تلاحق الخونة، ونبراسًا يضيء درب الخلاص لكل المؤمنين بليبيا القوية والمستقلة".
ونعى الفريق السياسي سيف الإسلام معمر، واصفا عملية اغتياله بالغادرة والجبانة ونفذتها أيدٍ آثمة في منزله بمدينة الزنتان، متطرقين إلى تفاصيل الوقائع بالقول: "لقد اقتحم أربعة ملثمين غادرين مقر إقامته، وعمدوا إلى إطفاء الكاميرات في محاولة بائسة لطمس معالم جريمتهم النكراء، ليدخل معهم الشهيد في اشتباك مباشر ومواجهة بطولية، مقبل غير مدبر، حتى اختاره الله إلى جواره شهيدا وشاهدا على مأساة وطن".