أحدث الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم، ضجة عالمية بسبب منشور له عبر منصته للتواصل الاجتماعي "تروث سوشيال"، أجبرته على التراجع وحذفه. وسارع البيت الأبيض بعدها لتقديم تبريرات لم يصدقها أحد، في محاولة لتخفيف الضغط على الرئيس الأمريكي الأكثر إثارة للجدل.
لا يكتفي ترامب بالدوس على القانون الدولي، والتخطيط للقضاء على الأمم المتحدة بإنشاء "مجلس السلام" المثير للجدل أيضا، والكذب بالقول إنه أوقف "الحرب" في غزة في حين يواصل نتنياهو إبادة سكانها، بل راح ينشر فيديو عنصريا مقززاً.
ففي منصته "تروث سوشيال"، نشر فيديو يظهر فيه الرئيس الأمريكي الأسبق، باراك أوباما، وعقيلته ميشيل، على هيئة قرد وقردة، مذكرا بإحدى أبشع التشبيهات التي يتعرض لها السود.

الفيديو أحدث صدمة عالمية، دفعت البعض إلى التساؤل: هل ترامب في كامل قواه العقلية؟
وأمام الفضيحة، نشر البيت الأبيض، بعد 12 ساعة كاملة، بيانا قال فيه إن نشر الفيديو في حساب دونالد ترامب "تم بالخطأ".
عذر أقبح من ذنب؛ أيعقل أن ما ينشر في حساب رئيس أقوى دولة في العالم لا يخضع لأي مراجعة للشكل وللمضمون؟
السقطة الجديدة للملياردير الرئيس تطرح السؤال: أين سيتوقف ترامب في انحداره؟
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال