أصدرت حركة "فرنسا الأبية" الفرنسية، اليوم، نداءً تطالب فيه الأمم المتحدة بالتحرك من أجل "السلام، ومن أجل الأمم المتحدة والقانون الدولي"، بعنوان "السلام هو الآن".
واستهلت الكتلة الحزبية اليسارية المعارضة، بانتقاد تصرف الولايات المتحدة والكيان الصهيويني بالقول لقد من بدأت جيوش الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل حربًا ضد إيران ولبنان. وقد أسفرت القصفات بالفعل عن سقوط عدد كبير من القتلى، مشيرة إلى ان "الدولتين ترغبان في فرض هيمنتهما بالقوة وتعرضان بالحرب الجديدة لخطر كبير ليس المنطقة فحسب، بل العالم بأسره".
و في بيان نشره زعيم "فرنسا الأبية"، جون لوك ميلونشون، على صفحته بمنصة "فايسبوك"، قال الموقعون وهم شخصيات سياسية وازنة إنه "مثلما حدث مع الإبادة الجماعية التي بقيت دون عقاب في غزة، يُداس القانون الدولي مرة أخرى بالأقدام وتُحتقر الأمم المتحدة".
واستغرب البيان عدم احترام القانون الدولي والأمم المتحدة، بالرغم من كل منهما استحدث "لمنع الانزلاق نحو حرب شاملة وهما يُعدّان مكسبًا مشتركًا للإنسانية يجب حمايته وتطويره".
واستحضر الحزب الحاضر بقوة في الجمعية الوطنية الفرنسية ان هذه الانتهاكات غزت مؤخرا عندما روسيا الاتحادية أوكرانيا في فبراير 2022 وخلال الإبادة الجماعية التي ارتكبتها حكومة بنيامين نتنياهو منذ أكتوبر 2023 في غزة وفي جمهورية الكونغو الديمقراطية والسودان.
كما ساق البيان ضمن أمثلته، حادثة "اختطاف الرئيس الفنزويلي، وتشديد الحصار على كوبا، والتهديدات ضد كولومبيا وبنما وحديث الرئيس الأمريكي عن ضم كندا وغرينلاند".
وأوضح اصحتيرالبيان التنديدي ان " اختيارنا للسلام والدبلوماسية لا يعني أبدًا الموافقة السياسية الإلزامية مع الحكومة التي تتعرض للعدوان" وإنما "نحن ندافع عما هو صالح للجميع، ونود أن نرى هذا المبدأ يُطبَّق لو أن بلدنا نفسه تعرض للعدوان".
ولبناء السلام، دعا البيان إلى "وضع حد لسياسة المعايير المزدوجة في مجال الحقوق" و وقف التصعيد نحو حرب شاملة ننجرّ جميعًا إليها"، مطالبا الشعوب "بالتكلم"
كما دعا هؤلاء إلى تشكيل شبكة عالمية بعنوان «السلام الآن!» لنشر إرادة السلام بين جميع الشعوب وتنسيق أعمال المقاومة ضد منطق الحرب.
ويقود المبادرة: ماتيلد بانو، رئيسة مجموعة فرنسا الأبية في الجمعية الوطنية ومانويل بومبار، منسق حركة فرنسا الأبية ومانونو أوبري، الرئيسة المشاركة لمجموعة اليسار في البرلمان الأوروبي وكليمانس غيتيه، نائبة رئيس الجمعية الوطنية، والرئيسة المشاركة لمعهد لا بويتي ونادية أبو مانغولي، النائبة الأولى لرئيس الجمعية الوطنية وإريك كوكيريل، رئيس لجنة المالية في الجمعية الوطنية ويونس عمرجيه، نائب رئيس البرلمان الأوروبي ومارينا ميسور، رئيسة وفد فرنسا الأبية في البرلمان الأوروبي وأوريلي تروفِيه، منسقة العلاقات الوحدوية في فرنسا الأبية وجان-لوك ميلانشون، الرئيس المشارك لمعهد لا بويتي.
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال