وصل الوزير الأول، سيفي غريب، اليوم الأحد، إلى المعبر الحدودي لساقية سيدي يوسف، للإشراف مع رئيسة الحكومة التونسية، سارة الزعفراني الزنزري، على الاحتفالات الرسمية بالذكرى الـ68 لمجزرة ساقية سيدي يوسف، حسب ما أورده التلفزيون العمومي الجزائري.
وتعد هذه المجزرة، التي وقعت في 8 فيفري 1958، بقرية ساقية سيدي يوسف التونسية الواقعة على الحدود الجزائرية التونسية، من أبشع جرائم الاستعمار الفرنسي المرتكبة بحق الشعبين الجزائري والتونسي، كما تجسّد رمزا للتضامن والأخوّة بين الشعبين الشقيقين.
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال