الوطن

انطلاق موسم تكوين الأساتذة في البرمجة والذكاء الاصطناعي بالبليدة

احتضن التكوين جامعة "سعد دحلب" بالبليدة.

  • 657
  • 1:50 دقيقة
الصورة: م.ح
الصورة: م.ح

شهد حرم جامعة سعد دحلب البليدة 01، مع نهاية الأسبوع، انطلاق الدورة أو الورشة التكوينية الخاصة، بتأطير كوادر أكاديمية في "البرمجة والذكاء الاصطناعي"، والذين يرجى منهم نقل المعارف والمهارات الافتراضية الرقمية، والإشراف بدورهم على "تأطير أساتذة الجامعة"، لمواكبة التحول الرقمي والتكنولوجي، الذي يشهده العالم والمحيط الأكاديمي بالخصوص في كل مكان، وحتى تساهم الجامعة في "قاطرة التنمية الوطنية، والتي باتت تعتمد على هذا النوع من المعارف، بشكل رئيس وأساسي".

وجاء في كلمة رئيس جامعة سعد دحلب، الأستاذ محمد بزينة، أن "الانخراط ضمن مسعى توظيف الذكاء الاصطناعي في التكوين البيداغوجي والبحث العلمي، بات ضرورة وحتمية"، ليضيف أن الجامعة اليوم، هذا الهيكل المعرفي، لم يعد مغلقا على نفسه، ويضمن الدروس النظرية فقط، بل إن هذه "المؤسسة الجامعية باتت حلقة مهمة في التنمية، وهي أيضا فضاء لممارسة مثل هذه المعارف الرقمية، حتى تتطور وتشارك في الفعل التنموي الوطني"، دون تأخر أو تأخير، وإلا ستظل الجامعة بعيدة عن محور المعارف الجديدة في قوقعتها الوهمية.

 الورشة التكوينية والتي حملت عنوان "تكوين المكون"، تخللها برنامج ممنهج، حسب ما أورده مدير دار الذكاء بجامعة البليدة 01، البروفيسور محند لاغا، سلسلة من الحصص التطبيقية، تم التركيز فيها على أساسيات لغة البرمجة المعروفة "بيتون" –PYTHON- ، انطلاقا من إعداد "بيئة العمل والمفاهيم الأساسية للغة"، للانتقال إلى "هياكل البيانات ومعالجتها، باستخدام ما يطلق عليها "داتا فرامس وداتا ساتس"، ليصلوا إلى "تقنيات عرض البيانات وتحليلها عبر الرسوم البيانية والأرقام الإحصائية"، وهي الورشة التي أشرف عليها في تأطير نوعي مميز، "نخبة" من الأكاديمين بالبليدة 01 العارفين والمتمكنين في هذا التخصص، قدموا محتويات علمية تنظيرية وعملية تطبيقية، تواكب أحدث التوجهات، في علوم البيانات وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، والتي تخللها عرض لنماذج الذكاء الاصطناعي الخاص بابتكار مثالي لـ"دار الذكاء بالبليدة 01" ، من خلال كما يطلق عليه "ذو شو" لشخصيات افتراضية، في شكل طالبة افتراضية أطلق عليها اسم "هدى"، وفي شكل روبوت بوجه إنساني، عبّرا بلغة عربية فصيحة وإنجليزية طليقة وأداء متقن، عن محاور الورشة التكوينية حول الذكاء الاصطناعي ومرافقته لمختلف التخصصات، والتعريف ببعض الجوانب من الحدث التكويني العلمي، في مقدرة تحكم وكأننا أمام سلسلة الفيلم السينمائي الشهير "أفاتار" أو "الرجل الآلي روبوكوب"، ما أثار المتابعة الإعجاب، في التحكم في أدوات الذكاء الاصطناعي، والتأكد أن جامعة سعد دحلب تسير نحو خلق جيل معرفي رقمي من الجيل 04، ويسعى المشرفون إلى تحقيق الأهداف القيمية في "جودة التعليم وتحسينه وتطوير الأداء البيداغوجي".