خص المعهد الفرنسي للعلاقات الخارجية الجزائر بتقرير، شرح من خلاله حالة القوة الجهوية التي لم تنجح في أن تحقق إقلاعها على غرار قوى صاعدة. ولاحظ التقرير الفرنسي أن “الدولة تعيش في ظل تناقضات ومفارقات، فهي “الفاتنة وميؤوس منها” في آن واحد، وهو البلد الغني بالموارد، لكنه يعاني الجمود”.وسجل التقرير العناصر التي اعتبرها كابحة، منها طبيعة النظام السياسي الذي تبقى فيه المؤسسة العسكرية والأمنية أهم مؤثر في صناعة القرار واتخاذه، والريع النفطي الغازي الذي يمثل أهم مورد للبلاد وأداة شراء السلم الاجتماعي، بدل أن يشكل عامل توظيف لضمان الانبعاث الاقتصادي الذي تتطلع إليه “القوة ال...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال