"لا يحق لأحد عرقلة استثمارات ربراب وغيره”

مال و أعمال
9 ديسمبر 2018 () - ع. رضوان
0 قراءة
+ -

 استهل شكيب خليل المحاضرة التي نشطها ببجاية، مساء أمس، بالتأكيد على أن الهدف من التدخلات، التي ينشطها عبر تراب الوطن، هو تقديم النموذج الاقتصادي للخروج من التبعية للمحروقات، أو ما اعتبره خارطة طريق لتجاوز المرحلة الاقتصادية الصعبة التي تمر بها الجزائر بسبب انهيار أسعار النفط.


في قاعة مليئة بعمال “سوناطراك” و”نفطال” وفروعها، دعا شكيب خليل المواطنين لمتابعته عبر صفحته “الفايسبوك”، مؤكدا أن جميع نشاطاته وتحركاته وأفكاره تنقلها الصفحة، مؤكدا أن الجزائر استمتعت بعشرين سنة من الاستقرار السياسي والاجتماعي، مكررا ذلك عدة مرات.

شكيب خليل قال إن الجزائر القادمة تنتظرها ثلاثة تحديات مصيرية، وهي تحسين القدرة الشرائية للمواطن، من خلال توفير الثروة والزيادة المشروطة في الأجور، وحماية الفئة الهشة في المجتمع برفع الدعم عن الأسعار، وتوجيهه نحو مستحقيه الحقيقيين، والتحدي الثالث هو خلق فرص العمل بصفتها الضامن الأول لتحقيق الاستقرار السياسي والاجتماعي.

كما صرح في تدخله أن مداخيل الدولة تضمنها، بنسبة مطلقة، مبيعات المحروقات، كاشفا أن خمسة قطاعات استراتيجية لا تجني أي دولار لخزينة الدولة، وهي الفلاحة، الصناعة، الصيد البحري والخدمات، وهو ما يبرر، حسبه، تخفيض الاعتماد مستقبلا إلى أقل من 50٪ لتحرير الاقتصاد الوطني من رقابة المحروقات.

شكيب خليل دعا إلى فرض الضرائب على السوق الموازية، وتغيير العملة من أجل استرجاع الكتل النقدية الضخمة المتواجدة خارج سلطة الدولة. كما قدم عدة اقتراحات ضمن خارطة الطريق المعروضة للخروج من الأزمة، منها فتح قواعد صناعية في الجنوب الجزائري، وخلق منطقتين حرتين في الجنوب والشمال الجزائري، إلى جانب توفير الأجواء المناسبة للمستثمرين.

وحول قضية ربراب، قال خليل إنه يدافع عن جميع المستثمرين، بما في ذلك استثمارات “سيفيتال”، قائلا إنه لا يحق لأحد عرقلة الاستثمار في البلد. للتذكير، فإن اللقاء الذي نشطه شكيب خليل في ظروف عادية، تم تحت رعاية المتعاملين الاقتصاديين لولاية بجاية وحركة المجتمع المدني.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول