عناصر الأمن تواصل محاصرة الشرطي القاتل

مجتمع
14 أكتوبر 2019 () - م.ميلود
0 قراءة
+ -

أشارت آخر المعطيات الواردة من بلدية الطابية 25 كم جنوبي عاصمة الولاية سيدي بلعباس بمواصلة قوات الأمن محاصرتها للمقر السكني الذي يأوي منذ يوم أمس الأحد منفذ مجزرة بلدية سيدي لحسن التي راح ضحيتها أربعة أفراد من عائلة واحدة، وسط أخبار عن إمكانية مداهمة أفراد التدخل لمسكن المعني في أي لحظة، خاصة بعد رفض مفتش الشرطة الذي أجهز على صهريه وطليقته وأختها رميا بالرصاص الاستسلام، ضاربا بذلك بعرض الحائط بكل التحذيرات التي وجهت إليه والمحاولات الرامية إلى "التفاوض" معه.

وقد سمع ببلدية الطابية في حدود الساعة الحادية عشر من ليلة أمس دوي عيارات نارية مصدرها المسكن الذي يحتمي بداخله الجاني، قبل أن يتجدد الموعد صباح اليوم مع طلقتين ناريتين من مسدس "المفتش الهارب"، "ما ترك الانطباع برغبة المعني في مقاومة أفراد الأمن المتواجدين بكثافة ببلدية الطابية ومحيطها في حال ما إذا اقتربوا من مكان تواجده".

وكانت مصادر مؤكدة قد نفت قطعيا لـ"الخبر" لجوء الجاني إلى احتجاز أفراد من عائلته وسط أسوار المقر السكني الذي يأويه، على خلاف ما عملت على الترويج له بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، في وقت أشارت فيه مصادر متطابقة "إلى تلك الخبرة التي اكتسبها المتهم في صفوف الشرطة بعد أن قضى سنوات في مجال مكافحة الإرهاب"، ما عجل باتخاذ كافة الاحتياطات قبيل أي عملية مداهمة محتملة للمقر الذي يوجد وسطه.

يذكر أنه قد تم تشييع جثامين الضحايا الأربعة الذين سقطوا بمجزرة سيدي لحسن بعد فترة من صلاة مغرب يوم أمس الأحد بمقبرة البلدية وذلك وسط أجواء من الحزن والحداد.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول