مخاوف من حرب صهيونية جديدة على غزة

العالم
12 نوفمبر 2019 () - الوكالات/س.أ
0 قراءة
+ -

 

فجأة دوت صفارات الإنذار في الكيان الصهيوني وتراكض المدنيون للاختباء في الملاجئ، وعاش فلسطينيو غزة مجددا معاناة القصف الجوي والمدفعي، لتعود وتسيطر مشاعر الخوف من حرب جديدة مفتوحة على غزة، إثر قيام الاحتلال بقتل قيادي في حركة الجهاد الإسلامي.

وقتل الكيان الصهيوني القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بهاء أبو العطا في غارات استهدفت قطاع غزة فجر الثلاثاء، فرد الفلسطينيون بإطلاق صواريخ من القطاع على الأراضي المحتلة.

وحتى ساعات المساء الأولى من يوم الثلاثاء أدت هذه المواجهة الجديدة إلى استشهاد سبعة فلسطينيين وإصابة 45 آخرين بجروح حسب وزارة الصحة التابعة لحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة، والى إصابة 46 صهيونيا بجروح.

ومنذ الفجر انطلقت صفارات الإنذار في جنوب الكيان المحتل وتواصلت طيلة النهار قبل أن تطلق أيضا في تل أبيب. وأمر جيش الاحتلال المواطنين بالبقاء في بيوتهم عدا العاملين في المستشفيات والمؤسسات الحيوية، كما حظرت التجمعات العامة.

وفي ريشون لتسيون، سقط صاروخ صباح الثلاثاء في أحد شوارع حي ميسور في المدينة، فأغلقت المؤسسات أبوابها بناء على تعليمات السلطات المحلية حتى إشعار آخر.

في مدينة سديروت الجنوبية الأقرب إلى قطاع غزة، بدت الشوارع خالية تقريبا، وكان يسمع بين الحين والآخر دوي صواريخ القبة الحديدية وهي تسعى لاعتراض الصواريخ القادمة من غزة، وأغلقت المتاجر أبوابها في سديروت.

على الجانب الفلسطيني في قطاع غزة، لم يخف السكان مخاوفهم من تصعيد جديد واسع، خاصة وأن القوات الجوية الصهيونية واصلت طيلة نهار الثلاثاء تقريبا قصفها للقطاع. 

في شوارع مدينة غزة أغلقت المحلات التجارية والجامعات والمدارس أبوابها حدادا على أبو العطا واحتماء من القصف. وقال أمين دلول (31 عاما ) "إن الاحتلال يريد حربا جديدة على غزة لإنقاذ نتانياهو من أزمته الحكومية، ومن هنا جاء القرار الصهيوني بالعودة للاغتيالات".وأضاف دلول "إن الناس هنا قلقون ولا يريدون الحرب، فغزة لم تعد تتحمل حروبا ويكفيها الحصار والفقر والدمار والانقسام".

وانطلقت مكبرات الصوت من المساجد وهي تنعي" الشهيد بهاء ابو العطا"، وشارك في تشييعه في المسجد العمري آلاف الأشخاص.كما أعربت عبير حسان (37 عاما) عن مخاوفها من العودة إلى الحرب. وقالت "نحن خائفون لا نرغب بحروب جديدة. ما ذنب الناس ليقتلوا وتدمر منازلهم ؟ أنا لا استبعد أي شيء من العدو الصهيوني".

ورأى محمود بربخ (40 عاما) أن "الشعب الفلسطيني لا يريد الحرب والكيان الغاصب هو دائما الذي يبادر في هذا المجال"، مضيفا "الموت لم يعد يخيفنا". لكنه أعرب عن القلق بسبب الضائقة الاقتصادية التي يعاني منها السكان وقال "إن الحرب قادمة والشعب لا يملك قوت يومه لشراء حاجاته التموينية".

 

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول