صحة

مستشفى بن باديس بقسنطينة يدشن عهدا جديدا

إجراء أول عملية جراحية لاستئصال ورم سرطاني.

  • 406
  • 1:23 دقيقة
الصورة: ح.م
الصورة: ح.م

انطلقت، مع بداية هذا الأسبوع، في قسنطينة أولى العمليات الجراحية لاستئصال الأورام السرطانية على مستوى مركز مكافحة السرطان بالمستشفى الجامعي "الحكيم بن باديس"، في إطار التطورات الحاصلة في المجال الطبي والجراحي التي يشهدها قطاع الصحة بالولاية.

 جرت العمليات، حسب ما استفيد من مديرية الصحة، في ظروف تنظيمية محكمة وتحت إشراف مباشر من مديرية الصحة والسكان، التي تراهن على هذا الصرح الطبي ليكون قطبا جهويا بامتياز يخدم ولاية قسنطينة والولايات المجاورة.

 وجسد هذا الإنجاز الطبي المهم تطلعات المنظومة الصحية في تحسين جودة الرعاية المقدمة لمرضى السرطان، خاصة في شقها المتعلق بالجراحة الدقيقة التي تتطلب بروتوكولات صارمة وتجهيزات متطورة.

 وقد سخرت إدارة المستشفى والمركز كافة الإمكانات المادية والبشرية لإنجاح هذه الانطلاقة، من خلال توفير أحدث المعدات الطبية والتقنية التي تضاهي المعايير الدولية، بالإضافة إلى تجنيد كوادر طبية من ذوي الكفاءات العالية في تخصصات جراحة الأورام.

 ولم يقتصر الأمر على الجانب التقني فحسب، بل شمل أيضا طواقم شبه طبية مؤهلة تأهيلا عاليا لمرافقة المرضى وضمان التكفل الأمثل بالحالات الصحية، لا سيما المستعصية منها التي كانت تتطلب في السابق عناء التنقل أو فترات انتظار طويلة. ويساهم هذا المكسب الصحي النوعي في تخفيف الضغط الرهيب الذي كانت تعاني منه المصالح الاستشفائية الأخرى، حيث سيعمل المركز على امتصاص الطلب المتزايد على العمليات الجراحية الخاصة بالأورام وتذليل العقبات التي تواجه المرضى.

 وتسمح هذه الإضافة القوية بتوفير خدمات جراحية ذات نوعية خاصة ومجانية، تضمن للمريض الحصول على حقه في العلاج ضمن بيئة طبية آمنة ومتكاملة.

 واستحسن الأطباء والمرضى، على حد سواء، تفعيل الجراحة بمركز مكافحة السرطان، الذي لا يعد مجرد إجراء إداري، كما قالوا، بل هو استجابة فعلية للاحتياجات الملحة، وضمانة لتعزيز صمود المنظومة الصحية أمام التحديات الكبرى، بما يسهم في رفع نسب الشفاء وتحسين المؤشرات الصحية العامة لسكان عاصمة الشرق الجزائري.