”تاريخ الأمم والدّول والشّعوب لا يقاس بالأيّام والأعوام، بل بالعقود من الزّمان والقرون من السنوات”، مقولةٌ كثيرًا ما سمعناها وردّدناه، وكثيرًا ما تغيب عن بالنا وتغم عن وعينا، فننظر إلى واقعنا ونحلّل أحداثه ونحكم على مساراتها وكأنّنا نقوّم مسار شخص من الأشخاص لا أمّة ومجتمعا. إذا كان الشّخص ربّما تاب فتحوّل حاله من عاصٍ لطائع بين عشية وضحاها، وربّما قرّر تغيير نفسه وإصلاحها في جانب من الجوانب فظهرت النتائج سريعًا، وربّما قرّر تنحيف جسمه والتخلّص من الترهّلات الّتي علته فلم يحتج إلّا لأيام من الحمية والرّياضة، وربّما.. وربّما.. إذا كان الحال مع الأشخاص هكذا، فإنّ أمر الأمم وال...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال