الوطن

انطلاق المنافسة الوطنية في علوم الفلك والفيزياء الفلكية

سعداوي: الفائزون سيشكلون خزانا لمؤسسات الدولة في مجال الفيزياء الفضائية والفلكية.

  • 622
  • 1:46 دقيقة
الصورة: وكالات
الصورة: وكالات

أعلن وزير التربية، محمد صغير سعداوي، اليوم، عن انطلاق المنافسة الوطنية في علوم الفلك والفيزياء الفلكية، بمشاركة 16298  تلميذ من السنتين الثانية والثالثة من التعليم الثانوي، سيتنافسون على مستوى 127 مركزا تم تجهيزها وتحضيرها لهذه المنافسة، بتأطير متخصص وتحضير مكثف للفوز بـ60 منصبا، والترشح للمنافسات الدولية المقبلة.

وسيكون الفائزون، حسب الوزير، بمثابة خزان لمؤسسات الدولة، مستقبلا، للاستفادة من كفاءاتهم وخبراتهم في هذا المجال.

وأشرف وزير التربية الوطنية على إعطاء إشارة الانطلاق الرسمي للمنافسة الوطنية، في علوم الفلك والفيزياء الفلكية، وهي النافذة العلمية الجديدة التي تفتحها الوزارة لترقية التنافس العلمي بين التلاميذ، إذ تأتي هذه المبادرة، حسب سعداوي، بعد نجاح أولمبياد الرياضيات، وتهدف إلى انتقاء النخبة للمشاركة في المحافل الدولية.

وعرّج الوزير على الأولمبياد الوطنية للرياضيات، التي كانت فرصة، لفسح المجال أمام تلاميذ المتوسط والثانوي، للتنافس وطنيا في مجال الرياضيات، وهي فرصة، حسبه، للمساهمة والمشاركة في المنافسة الوطنية تحضيرا للمنافسات الدولية. وقال إن هؤلاء التلاميذ، لهم خبرة وحصلوا على كثير من الجوائز على المستوى الدولي في مجال الرياضيات. أما اليوم، فالفرصة أمام التلاميذ، للمشاركة في منافسة أخرى وطنية، والانخراط في التنافس العلمي وطنيا، من أجل المشاركة في هذه المنافسة الدولية أيضا، في مجال العلم الفلكي، والفيزياء الفلكية، وهذه أيضا فرصة للتلاميذ، يقول سعداوي، من أجل أن يشاركوا وطنيا ويتنافسوا على 60 منصبا، حيث سيتم تأطيرهم وتحضيرهم لهذه المنافسة الدولية، من قبل طاقم متخصص.

وقال وزير التربية إن 16298 تلميذ في السنوات الثانية والثالثة من التعليم الثانوي، سيشاركون على مستوى 127 مركزا تم تجهيزه وتحضيره لهذه المنافسة، مشيرا إلى ان القطاع، مستمر في دعم أولمبياد المواد التعليمية، حيث تم فتح هذه الفرصة الثانية، في الفيزياء الفلكية، وعلوم الفلك والفيزياء الفلكية، لفتح الآفاق أمام المتفوقين، على المستوى الدولي، الذي يشمل مجالا كبيرا وعلوما كثيرة مفتوحة أمام التلاميذ للمساهمة والمشاركة في هذه المنافسات.

وأضاف الوزير أن القطاع خاض مجال الرياضيات الدولية، واليوم يفتح نافذة أخرى ومساحة جديدة، لاجتياز مسابقة علوم الفلك والفيزياء الفلكية، وهو أيضا، يضيف، "مجال طموح وحيوي جدا، يجعل مؤسسات الدولة، تستفيد من هذه الكفاءات وهذه الخبرة في المجال ذاته، وهي أيضا، حسبه، فرصة للتلاميذ، للانخراط في هذا المجال، كما ستكون لهم كل الحظوظ، في مسارهم الجامعي، لمواصلة المنافسة في هذه المجالات التي ترتبط بالفضاء وبالفيزياء الفضائية والفيزياء الفلكية.. وهو طبعا مجال حيوي ونشيط جدا".