طرق العضو السابق في اللجنة التنفيذية للجنة الأولمبية الرياضية الجزائرية، رشيد فزوين، أبواب المحكمة الرياضية لإنصافه، بعد قرار تجريده من صفة العضوية، على خلفية كشفه المستور وانتقاداته تسيير لجنة تحضير المشاركة الجزائرية في أولمبياد ريو. ولم يتلق فزوين، المتهم بقيادة حملة ضد اللجنة الأولمبية، ردا على طعنه، ما دفعه إلى اللجوء إلى المحكمة الرياضية الجزائرية للنظر في شكواه، وسط حديث عن إمكانية تدويل فزوين الخلاف برفع القضية إلى المحكمة الدولية.. من قال إن ملف الفضائح قد أغلق؟
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال