كشف مدير الشباب والرياضة لولاية البيض، مزيان قدور، في حوار خص به "الخبر"، عن جملة الإنجازات والمشاريع التي تشهدها الولاية في مجال تطوير البنية التحتية الرياضية والشبانية، مشيرا إلى أن الولاية تسير على خطى الاستراتيجية الوطنية التي اعتمدتها الدولة الجزائرية للنهوض بهذا القطاع الحيوي.
تحدث مزيان قدور عن أن ولاية البيض شهدت إنجاز عدة منشآت رياضية متنوعة، تشمل مسابح جوارية ومسابح نصف أولمبية، فضلا عن ملاعب وقاعات متعددة الرياضات موزعة على مستوى البلديات. وفي السياق ذاته، تم تعزيز الهياكل الشبانية بإنجاز دور الشباب والمركبات الرياضية الجوارية وبيوت الشباب، وكل ما من شأنه تنشيط الحياة الشبابية وإثرائها. وأكد المسؤول أن هذه الجهود تصب جميعها في إطار السياسة التي ينتهجها وزير الشباب، الرامية إلى التكفل الأمثل بهذه الفئة من خلال توفير أنشطة متنوعة، لا سيما العلمية والرياضية منها، عبر مختلف المؤسسات الشبانية المنتشرة عبر ربوع الولاية.
وعن الاستعدادات المتخذة لاستقبال الموسم الصيفي، أوضح مدير الشباب والرياضة أن فئة الأطفال يحظون بعناية خاصة، سواء من خلال تنظيم المخيمات الصيفية أو عبر فتح المسابح على مستوى البلديات، وذلك بالنظر إلى الارتفاع الكبير في درجات الحرارة الذي تعرفه المنطقة خلال فصل الصيف، بما يستوجب توفير فضاءات ترفيهية مناسبة لفائدة أكبر عدد ممكن من المستفيدين. وفي هذا الإطار، كشف مزيان قدور عن تجهيز 11 مسبحا جواريا إضافة إلى مسبحين نصف أولمبيين، مشيرا إلى أن مشاريع أخرى في طور الإنجاز ستدشن وتدخل حيز الخدمة خلال الأشهر القليلة المقبلة، في إطار استراتيجية شاملة تهدف إلى ضمان تكفل فعال بالشباب وتوفير فضاءات وأنشطة رياضية وترفيهية تواكب تطلعاتهم.
كما ثمن، مزيان قدور، المجهودات المبذولة لفائدة شباب الولاية، لا سيما تمكين ولايات الجنوب من حصص إضافية خاصة بالمخيمات الصيفية التي ستقام على مستوى الولايات الساحلية، حيث وجه تحية شكر وتقدير وعرفان لوزير الشباب المكلف بالمجلس الأعلى للشباب، مصطفى حيداوي.
وأوضح أن هذا الإجراء يندرج في إطار توسيع دائرة الاستفادة لتشمل أكبر عدد ممكن من الأطفال، مع الحرص على تقديم أنشطة نوعية ترتقي إلى المستوى المطلوب.
مضيفا أن المخيمات الصيفية لم تعد مجرد فضاءات تقليدية بالمفهوم القديم، بل تحولت إلى مخيمات حديثة تواكب تطلعات الجيل الجديد وتستجيب لمتطلباته. كما أشار إلى مشاركة أبناء الجالية الجزائرية المقيمة بالخارج في هذه الفعاليات، معتبرا ذلك مؤشرا دالا على أهمية هذه المبادرة في تعزيز الروابط بين الشباب ووطنهم الأم، وترسيخ الشعور بالانتماء لديهم، ليبقوا دائما مرتبطين بالجزائر.
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال