أكد، اليوم السبت، وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، خلال إشرافه على فعاليات افتتاح الندوة الوطنية لمديرية المؤسسات التربوية الوطنية في طبعتها الأولى بكلية الطب بوهران، تحت شعار "القيادة التربوية الفعّالة"، أن "الفوج المشترك الذي تم تشكيله مؤخرا بين وزارتي الداخلية والجماعات المحلية ووزارة التربية الوطنية، تحت إشراف الوزير الأول من أجل نقل تسيير المدارس الابتدائية وإسنادها لمسؤولي قطاع التربية، قد قطع أشواطا مهمة"، مردفا بالقول: "سنكون مسؤولين وفق خطة استراتيجية متكاملة عن كل مدارس الوطن، بموجب عمل تشاركي يضمن الانتقال السلس لهذه المؤسسات".
وأوضح المسؤول الأول عن القطاع، أن المدارس الابتدائية هي "الجدار الأول للقطاع بالنظر إلى الأعداد الهائلة التي تستقبلها من التلاميذ بشكل متزايد كل سنة"، مضيفا أن "هذا الانتقال المرتقب في تسيير هذه المؤسسات من مصالح وزارة الداخلية إلى قطاع التربية الوطنية سيضمن الاحتضان اللازم لهذه الأجيال التي تصنع مستقبل البلاد غدا، من خلال الضمانات الكبيرة التي يوفرها للسادة المديرين المشرفين على هذه المؤسسات".
كما أشار المسؤول ذاته، في سياق مداخلته أمام مئات مديري المؤسسات التربوية، الذين نشطوا فعاليات هذه الندوة الوطنية الأولى، إلى عزم هيئته على تجسيد إصلاحات جديدة في إطار تعزيز المكتسبات التي جاء بها القانون الأساسي الجديد، حيث قال: "سنكمل ما نراه ضروريا من إصلاحات وتحسينات، مقتنعون بأهمية تجسيدها وتعزيز القطاع بها، حتى يتم تجسيد الراحة الوظيفية التي تُمكّننا من تحقيق برامج التقييم المؤسساتي مستقبلا".
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال