لا يضيّع المسؤولون في فرنسا أي فرصة لإقحام الجزائر في خطاباتهم وسياستهم لتحويل أنظار المجتمع الفرنسي عن الأزمات الداخلية، فيما يبدو أن الرئيس إيمانويل ماكرون سلّم الملف الجزائري لليمين المتطرف لتفادي أي توترات سياسية قد تؤدي لسقوط الحكومة أو حل البرلمان أو إجراء رئاسيات مبكرة. يبحث السياسيون في فرنسا عن أي مبرر مهما كانت طبيعته وحجمه، من أجل تحميل الجزائر مسؤولية تدهور الأوضاع الداخلية الناتج عن تراجع رقم الأعمال في فرنسا والضغط الذي تتعرض له الأخيرة من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وروسيا وخسارتها لمعركة أوكرانيا، إضافة إلى الصراعات السياسية التي تهدد بالذهاب نحو رئاسيات مسبقة. وقالت و...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال