يحتضن ملعب 1 نوفمبر بتيزي وزو، عشية اليوم، القمة رقم 86 بين شبيبة القبائل وشباب بلوزداد، برسم البطولة الجزائرية بمعطيات تعيد للأذهان ما حدث بين الفريقين سنة 1988. وكانت تشكيلة المدرب محيي الدين خالف، الذي كان يشرف آنذاك على العارضة الفنية لشبيبة القبائل، قد ساهمت قبل ربع قرن من الآن بشكل فعال في سقوط الشباب لبطولة الدرجة الثانية لأول وآخر مرة، بعد أن فازت بهدف محيي الدين مفتاح في مباراة كانت أكثر من مصيرية بالنسبة لرفقاء نور الدين نڤازي من جانب الشباب. وإذا كانت مواجهة 1988 آنذاك دون أهمية تذكر بالنسبة للشبيبة، وهذا بعد خروجها من سباق اللقب الذي عاد يومها لمولودية وهران، فإن الأم...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال