رياضة

اتفاق بين "الفاف" وبيتكوفيتش

ينتهي العقد المبرم بين الطرفين بانتهاء مشاركة المنتخب الوطني في مونديال 2026.

  • 4716
  • 1:18 دقيقة
ح.م
ح.م

يقترب رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، وليد صادي، ومدرب المنتخب الوطني، فلاديمير بيتكوفيتش، من ترسيم الاتفاق على تمديد العقد الذي يربطهما.

وكشف مصدر مطلع لـ"الخبر" أن رئيس "الفاف" فتح، قبل أيام، باب التفاوض رسميا مع بيتكوفيتش حول إمكانية تمديد العقد المقرر أن ينتهي بنهاية مشاركة المنتخب الوطني في مونديال 2026.

وأضاف المصدر ذاته أن بيتكوفيتش أبدى، من جانبه، رغبة في تمديد عقده مع "الفاف" ومواصلة المغامرة مع "الخضر"، وطلب من رئيس "الفاف" أن يرسل له مسودة المقترح، على أن يناقشه مع مستشاره القانوني، وهو ما قام به الرئيس ووزير الرياضة، وليد صادي، الذي اقترح على بيتكوفيتش عقدا جديدا يمتد إلى غاية نهاية الدورة النهائية المقبلة لكأس أمم إفريقيا المقررة، مبدئيا، عام 2027 في تنزانيا وأوغندا وكينيا.

واختار رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم عدم الضغط على بيتكوفيتش في الوقت الحالي، لانشغال المدرب الوطني بتحضير المنتخب لوديتي غواتيمالا والأوروغواي المقررتين في إيطاليا يومي 27 و31 مارس الجاري، في نافذة "الفيفا" ما قبل الأخيرة التي تسبق المونديال، واتفق رئيس الفاف مع المدرب الوطني ترسيم تمديد العقد بعد خوض "الخضر" للوديتين.

وواصل مصدرنا يقول إن رئيس "الفاف" والمدرب الوطني متفقان على مواصلة العمل سويا، وما ينقص سوى الاتفاق على كل جوانب العقد الجديد، حيث تنتظر "الفاف" ردا نهائيا من بيتكوفيتش بشأن موقفه من مسودة العقد الجديد التي تم إرسالها إليه، وفي حال عدم تسجيل بيتكوفيتش ومستشاره القانوني أية ملاحظات، فسيتم ترسيم الاتفاق بين الطرفين خلال الأسبوع الأول من شهر أفريل المقبل.

وكشف مصدرنا أيضا أن "الفاف" عرضت على بيتكوفيتش راتبا شهريا قدره 130 ألف أورو (نفس الراتب الحالي)، مع التأكيد على بلوغ نصف نهائي الدورة النهائية المقبلة لكأس إفريقيا للأمم على الأقل.