ووري الثرى ظهر اليوم بمقبرة المصلى في مدينة المدية جثمان عميد الصحفيين، المرحوم عبد القادر طيطة الذي توفي مساء أمس بمستشفى محمد بوضياف عن عمر ناهز الثالثة والثمانين سنة بعد معاناة مع مرض عضال.
مراسم الجنازة حضرها إلى جانب أفراد من عائلة الفقيد، زملاء المهنة من ممثلي الإعلام المحلي إلى جانب السلطات المحلية ومسؤولين سابقين في الإدارات المحلية.
الفقيد يعد أحد أبرز الوجوه الإعلامية بالمنطقة، بعد مسيرة مهنية حافلة بالعطاء في مجال الصحافة.
ويُعد الفقيد من أبناء ولاية المدية الذين تركوا بصمة واضحة في المشهد الإعلامي المحلي، حيث عرف بمهنيته والتزامه، وإسهاماته المتواصلة في نقل انشغالات المواطنين وتسليط الضوء على مختلف القضايا الاجتماعية والتنموية في عدة جرائد محلية ووطنية منذ سنوات السبعينيات بداية من يومية المجاهد، إلى جريدة الوطن التي كان مراسلا لها ما أكسبه احترام زملائه وتقدير متابعيه.
وخلف رحيله حالة من التأثر في أوساط الأسرة الإعلامية وكل من عرفه عن قرب، لما تحلّى به من أخلاق عالية وروح تعاون، فضلاً عن خبرته الطويلة التي جعلت منه مرجعًا لعدد من الصحفيين الشباب.
وبهذا المصاب الجلل، تتقدم الأسرة الإعلامية بأخلص عبارات التعازي والمواساة إلى عائلة الفقيد وأقاربه، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه جميل الصبر والسلوان.
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال