كشف رئيس الوزراء الفرنسي، فرانسوا بايرو، اليوم الثلاثاء، عن خطة مالية شاملة لميزانية عام 2026، تهدف إلى خفض العجز الكبير في ميزانية الدولة وهي الخطوة التي قد تشعل مواجهة سياسية جديدة داخل البرلمان الفرنسي، وسط مؤشرات على أزمة ثقة متصاعدة. "إنها المحطة الأخيرة قبل الهاوية"، "لحظة حاسمة في تاريخنا"، "كل ثانية، تزداد ديوننا بمقدار 5,000 يورو"، هذه بعض من التعابير التي استخدمها بايرو في خطابه، الذي تصدرته عبارة "لحظة الحقيقة" مكتوبة بأحرف كبيرة فوقه، لتُبرز خطورة المرحلة. ومع ذلك، بدا رئيس الحكومة واثقًا من امتلاكه للحلول اللازمة: "الوقت متأخر، لكنه لم يفت بعد"، وأضاف: "يجب أن نتحرك بسرعة وبقوة،...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى