أحدثت دعوة المدرب الوطني، فلاديمير بيتكوفيتش، للاعب نادي الشمال القطري، محمد عمر رفيق، زلزالا حقيقيا، كون الدعوة أعادت إلى الأضواء فضيحة إقدام "الفاف"، في عهد خير الدين زطشي، على أخذ لاعبين شبان موهوبين من أنديتهم، تحت غطاء الالتحاق بمركز تكوين الاتحادية، وتكوينهم بأموال الاتحادية ومراكز الدولة وإشراكهم في المنافسة باسم نادي صفاء الخميس، ليتم بيعهم لحساب نادي بارادو، وبغرض تجنيسهم في قطر. وبعدما تواصل عمر رفيق مع أحد مسؤولي "الفاف"، بعد تلقيه دعوة المدرب بيتكوفيتش، من أجل إعادة التأكيد على أنه لن يلعب مجددا للمنتخب الجزائري، فإن عمر رفيق زعم بأنه أخبر "الفاف"، في مراسلة رسمية، بقراره عدم اللع...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال