لم يكن عامل الصداقة القاسم المشترك الوحيد بينهما، فقد كان كذلك متزوجين من معلمتين زميلتين في المتوسطة منذ مدة وكلاهما يسمى محمد، كما أن أحد أبناء محمد الشرطي ترعرع بين أحضان حماة محمد التاجر، في منطقة بوڤرة بالبليدة، وهي المنطقة التي تنحدر منها زوجتاهما، كل هذه الروابط التي كانت تجمع بينهما جعلتهما أكثر من فردين في عائلة واحدة، إلا أن ذلك لم يمنع الشيطان من فعل فعلته. تراكم الديونكان على محمد أن يجد مخرجا آخر يعيل به أفراد عائلته بعد تجميد مهامه كشرطي، إثر حادثة ضياع مسدسه، فقام بإنشاء مؤسسة صغيرة لكراء السيارات. أما صديقه التاجر فكان يبيع الزيتون قبل سنة، ليغير الحرفة إلى تجارة الأ...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال