تواصل وحدات الهندسة العسكرية، في أقاليم النواحي العسكرية الست في الجزائر، عمليات إنجاز وصيانة خطوط من الخنادق والاستحكامات والتحصينات، على طول الحدود البرية للجزائر البالغ طولها 6300 كلم تقريبا. مصدر أمني جزائري كشف تفاصيل جديدة حول العملية، أسبابها وتداعياتها. بدأت الجزائر في حفر خنادق على طول الحدود البرية مع دول الجوار كلها، مباشرة بعد قرار المجلس الأعلى للأمن، المنعقد في شهر أكتوبر 2014. الاجتماع جاء أسابيع قليلة بعد إنشاء تنظيم “جند الخلافة” في الجزائر، وقد تقرر في نهاية الاجتماع، أن كامل الحدود البرية، باستثناء المعابر البرية مع تونس، هي مناطق عسكرية يحظر على المدنيين التواج...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال