عادت دعوات إجراء حوار وطني بين مختلف القوى الحية في البلاد للظهور على لسان قيادات حزبية، مؤخرا، رفعتها في سياق التحولات الدولية والإقليمية التي تطرأ بشكل متسارع، ومن المستحيل مجاراتها من دون تلاحم وانسجام وطنيين بين مختلف الفاعلين الأساسيين في الدول، وهي الطبقة السياسية والمجتمع ومؤسساته. وجددت عدة أحزاب مطلب الحوار الوطني، وهو مسار سبق وأن تحدث عنه رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، العام الماضي، في خطاب له عقب أدائه اليمين الدستورية للعهدة الثانية، وضرب له موعدا في أواخر السنة الجارية ومطلع السنة المقبلة. وقال تبون، يومها، إنه يعتزم في العهدة الجديدة "وفي ظروف تسمح لنا بذلك، سنقوم باتصالات...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول

التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال