ندوة وطنية يشرف عليها بوتفليقة قبل الرئاسيات

أخبار الوطن
4 ديسمبر 2018 () - خالد بودية
0 قراءة
+ -

اقترح رئيس تجمع أمل الجزائر، عمار غول، تنظيم ندوة وطنية لـ”الإجماع الوطني لبناء جزائر جديدة” يشرف عليها شخصيا ويرعاها رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة. ويفهم من كلام غول أن الندوة جاءت بـ”إيعاز” تحضيرا لمرحلة سياسية جديدة، خصوصا أنه لم يستعبد تأجيل الرئاسيات في حال عقدت الندوة قبل هذا الاستحقاق.

 اختار غول لمؤتمر “تاج” الوطني الأول شعار “جميعا من أجل إجماع وطني لبناء جزائر جديدة”، المقرر تنظيمه بدءا من 13 ديسمبر الجاري. وقال غول، أمس، بالعاصمة، في ندوة صحفية، إن “الجزائر الجديدة ستكون أكثر أمنا واستقرارا وقوة وريادة، فقد آن الأوان لطي صفحة العداوات والتراشق والتجريح والمضي نحو استجماع طاقاتنا وتشجيع مؤهلاتنا وفتح صفحة جديدة لأجل جزائر جديدة”.


وبادر غول بـ”مبادرة وطنية للإجماع الوطني يشارك فيها الجميع من دون إقصاء أو تهميش لكافة الأحزاب السياسية وهيئات ومؤسسات الدولة والنقابات وكل الشركاء الاجتماعيين، ويكون تنظيم الندوة تحت رعاية وإشراف شخصي من طرف رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، لأجل تحقيق هبة وطنية ثانية شبيهة لـ1 نوفمبر 54 بثوب جديد”.


وأوضح الوزير سابقا: “أن الندوة تدرس وتبحث الرهانات والتحديات في مجالات الأمن والاقتصاد والسياسة والثقافة والإعلام والأوضاع الاجتماعية وموقع الجزائر إقليميا ودوليا”، مضيفا: “أما أهدافها فالسعي إلى تحصين الجزائر من كل المخاطر والتحديات وتحقيق إجماع وطني حول مشروع بناء الجزائر الجديدة ومؤسسات قوية وعصرية تواكب التطورات، فضلا عن وضع تصوّر جديد لحلحلة المشاكل الاقتصادية والاجتماعية تحديدا ضمن رؤية استشرافية لجزائر 2050”.


وسئل غول عن تشابه اقتراحه مع مبادرة الأفافاس، واحتمال رفضه من طرف المعارضة، فأجاب: “حزب “تاج” ليست له عداوة مع أي حزب سياسي، وقد تأسس حزبنا على هـذا الهدف بأن يكون شريكا، كما أننا لم نرفض أي دعوة للإجماع الوطني تقدمت بها أحزاب من قبل، فلما جاءنا الأفافاس بمبادرته رحبنا بها وناقشنا معه الفكرة وثمناها، لهذا نحن لا نتحدث من فراغ فبعـد نقاش صريح رأينا أن يرعى الندوة الوطنية ويشرف عليها شخصيا رئيس الجمهورية”.


وأشار المتحدث إلى أن “الندوة ستكون سيدة في طرح التوصيات، خصوصا أن مبادرتنا لا تضايق أي مبادرة أخرى أو إضعاف أو إقصاء مبادرات أخرى، كما لا نريد بهـذه المبادرة تزعم المشهد السياسي أو تجميع جزء من مكونات الوطن فقط، بل هي مفتوحة للجميع لأنها مبنية على معطيات وكثير من التحليلات لما يجري حولنا”.


وسألت “الخبر” إذا ما انعقدت الندوة قبل الرئاسيات فمعناه أنها لن تجرى في موعدها، فرد قائلا: “وأين المشكل لو لم تجر الرئاسيات في موعدها، لأن هذه الندوة أهم بكثير من الرئاسيات وهذا الاستحقاق يعتبر محطة ثانوية أمام الندوة التي لها الأولوية لجمع الكل وتحقيق إجماع وطني لأجل جزائر قوية آمنة”. 

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول