البنوك الصينية تمول 80% من مشروع الفوسفات الضخم

مال و أعمال
17 يناير 2019 () - إ.ب/وأج
0 قراءة
+ -

أكد المستشار بمجمع سوناطراك، فرحات أونوغي اليوم الخميس بالجزائر العاصمة أن تمويل المشروع الضخم المندمج لاستغلال وتحويل الفوسفات بشرق البلاد، والمقدر بـ6 مليار دولار، تضمنه بنوك صينية في حدود 80 بالمائة.

وخلال يوم دراسي حول حاجيات هذا المشروع الضخم من الموارد البشرية المؤهلة، أوضح أونوغي أن الشركاء الذين يجرون حاليا مفاوضات من أجل إطلاق شركتهم المشتركة، يعتزمون اللجوء إلى البنوك الصينية للحصول على نسبة الثمانين بالمائة من التمويل الضروري على أن يتكفلوا هم بالعشرين بالمائة المتبقية.

وحسب مذكرة التفاهم الموقعة بين شركاء المشروع في نوفمبر الماضي بتبسة، فإن شركة أسميدال (فرع من مجمع سوناطراك) تمتلك 34 بالمائة من حصص هذا المركب المندمج لاستغلال وتحويل الفوسفات، مقابل 17 بالمائة لمجمع مناجم الجزائر (منال) أي مجموع 51 بالمائة للطرف الجزائري.

وأضاف ذات المسؤول أن الطرف الصيني الذي يحوز على 49 بالمائة المتبقية يضم كل من مجمع "سيتيك" (Citic) وصندوق طريق الحرير (الذي أنشأته الصين في 2014) وصندوق التنمية الصيني-الإفريقي، إضافة إلى خبير تكنولوجي سيتم اختياره قريبا من قبل الشركاء.

وأشار مستشار مجمع سوناطراك المكلف من قبل الحكومة بإجراء المفاوضات باسم  الطرف الجزائري إلى أن "المفاوضات من أجل انشاء شركة مختلطة  بلغت مرحلة متقدمة  جدا".

من جهته، أوضح الرئيس المدير العام لمجمع "منال"، الطاهر الشريف زرارفة في تصريح للصحافة أن هذه الشركة المختلطة من المقرر أن ترى النور خلال السداسي الأول من عام 2019، وهذا بعد استكمال كل الإجراءات القانونية الضرورية لا سيما تلك المتعلقة بمجلس مساهمات الدولة.

وستعكف هذه الشركة المختلطة، خلال الستة أشهر التي تلي إنشائها، على حشد  الأموال اللازمة واختيار متعامل في الهندسة والتموين والبناء.

وأضاف زرارفة أن الأشغال التي ستنطلق في 2019، يفترض أن تستغرق 42  شهرا، مؤكدا على "الطبيعة المعقدة" للمشروع الذي سيتطلب بنى تحتية مرتبطة به (مثل توسعة ميناء عنابة ومحطات تحلية مياه البحر وخطوط سكة حديدية...)، والتي تقدر تكلفتها الإجمالية بـ790 مليار دينار.

ويمتد المشروع الضخم المندمج لاستغلال وتحويل الفوسفات والغاز الطبيعي على خمس ولايات من الشرق الجزائري: تبسة وسوق أهراس والطارف وسكيكدة وعنابة مع آثار غير مباشرة على الولايات المجاورة (قالمة وجيجل وقسنطينة وأم البواقي وخنشلة والوادي).

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول