بالاشتراك أحزاب ...الفريزة والكابريس

38serv

+ -

كيف استطاعت ديمقراطية رواندا  تشكيل برلمان بنسبة تأنيث تجاوزت الـ 60 بالمائة ، وهي من أعلى النسب في القارة الإفريقية ، بينما في الجزائر مازالت أحزاب تتحدث عن " الفريزة " في وصف المرأة ، وتوزع " الكابريس "لكسب الأصوات بدل تقديم برامج والتزامات سياسية واقتصادية، على الأقل كعربون عن رغبتها في كسب " التفويض " من الشعب لتسيير شؤونه .قد لا تكون هناك علاقة بين الأولى والثانية لكنها دليل على أن من لا يتقدم يتراجع إلى الوراء.

سألت مرة رئيس حكومة اسبق، لن أذكر اسمه لأنني لم أستأذنه في نشر كلامه، لماذا لا تؤسس حزب سياسي ، ما دمت قد حققت زخم شعبي بمناسبة جمع التوقيعات للترشح للرئاسيات ، فرد عليا قائلا " الحزب هو الإيمان بالفكرة قبل الشخص ، وعندما ينجذب  الناس أو المناضلين طبيعيا ، وليس حسابيا ، نحو الفكرة يأت الحزب ليؤطرهم " . وأوضح محدثي " في الجزائر يؤسس الحزب وبعدها يشرع في البحث عن الفكرة التي يتم التجمع حولها مع منخرطين لا يوجد ما يجمع بينهم في الواقع " . ويكون هذا الوضع هو الذي أنجب أحزاب " مفبركة " ، كانت وراء تفريخ ظاهرة الانقلابات والتصحيحيات لزحزحة قيادة الحزب أو رئيسه  أو مؤسسيه التاريخيين دون أن يكون لذلك علاقة بتوجه الحزب أو انحرافه ولا برغبة في تطويره .

مقال مؤرشف


هذا المقال مؤرشف, يتوجب عليك الإشتراك بخطة الممتاز+ لتتمكن من الإطلاع على المقالات المؤرشفة.

تسجيل الدخول باقة الاشتراكات