+ -

تحول مؤتمر الحزب الشيوعي الصيني الحاكم، في دورته العشرين، إلى حدث دولي شد إليه الأنظار، ووضع خطاب الرئيس الصيني شي جين بينغ تحت مجهر مخابر التحليل والاستشراف الغربية الكبرى، وعلى رأسها الولايات المتحدة.

ويتزامن الحدث مع تغييرات تطال تركيبة النظام العالمي المتوجه نحو قطبية متعددة، وتظهر الصين وروسيا رغبتهما في المشاركة في صنع القرار الدولي، في حين تنظر الولايات المتحدة إلى الأولى كونها أكبر خطر يتهدد مكانتها كأول قوة اقتصادية وعسكرية في العالم.

مقال مؤرشف


هذا المقال مؤرشف, يتوجب عليك الإشتراك بخطة الممتاز+ لتتمكن من الإطلاع على المقالات المؤرشفة.

تسجيل الدخول باقة الاشتراكات