“هدفنا خدمة النشر ولا تهمنا نقابة الأخ أحمد ماضي”

38serv

+ -

عيّنت المنظمة الوطنية لناشري الكتب بالجزائر “قيد التأسيس”، الناشر مصطفى قلاب ذبيح رئيسا للمنظمة، وذلك خلال الاجتماع الأخير الذي عقده الناشرون الجزائريون تتمة للجمعية العامة التأسيسية والانتخابية الماضية، والتي شهدت تأسيس “المنظمة الوطنية لناشري الكتب”، واعتماد قوانينها الأساسية وانتخاب مجلسها المكون من خمسة عشر عضوا، والذي انبثق عنه مكتبها المكون من تسعة أعضاء، حيث تم انتخاب الناشر مصطفى قلاب ذبيح، صاحب دار “الهدي” رئيسا للمنظمة وتعيين مهند الجهماني أمينا عاما، ويأتي تأسيس هذه المنظمة، حسب بيان المكتب التنفيذي الذي تسلمت “الخبر” نسخة منه، استجابة لرغبة الناشرين في المساهمة في ترقية التطور الاقتصادي والثقافي للجزائر وتوفير الشروط التي من شأنها تشجيع التنسيق بين مؤسسات النشر الجزائرية بغرض تحسين وترقية نشاط النشر في الجزائر وذلك في ظل احترام أخلاقيات المهنة. وأوضح رئيس المنظمة الوطنية لناشري الكتب   مصطفى قلاب، أن المنظمة تجمع إلى غاية اليوم أربعين ناشرا هم مؤسسي المنظمة، مشيرا في اتصال هاتفي مع “الخبر” أن هذه البداية تأتي من أجل المساهمة في توفير مناخ عمل إيجابي لخدمة الثقافة من خلال التنسيق بين مؤسسات الجزائرية لخدمة الاقتصاد والكتاب الجزائري”.وأكد رئيس المنظمة الوطنية لناشري الكتب التي لا تزال قيد التأسيس، أنهم سيتقدّمون رسميا خلال الأيام القريبة القادمة إلى وزارة العمل من أجل الحصول على اعتماد رسمي يضمن نشاطهم وتحركهم في إطار الأهداف المسطرة، والتي تركز أساسا على ضبط إيقاع عمل الناشرين مع الهيئات العمومية. كما قال في هذا الإطار: “لسنا أعضاء أو نقابة للمطالبة ولكن نحن منظمة تهدف لمرافقة برنامج الجهات العمومية بما يخدم المصلحة الاقتصادية والثقافية للبلاد”.وفيما يخص الخلاف القائم بين رئيس النقابة أحمد ماضي، وبين عديد الناشرين في الجزائر والذي ينظر إليه في الساحة الثقافة والفكرية، على أساس أنه المحرك الأساسي لتوجه الناشرين الجزائريين نحو تأسيس منظمة جديدة، فقد وصف مصطفى قلاب ذلك بـ«صراع الأفكار والأهداف والمشاريع”، كما قال: “الأخ أحمد ماضي زميل نحن نسعى لخدمة النشر، من خلال برنامج هادف وأفكار نيّرة، تصب كلها في مصلحة النشر وصناعة الفكر في الجزائر”. واعتبر أنه بصفته رئيس المنظمة الجديدة لناشري الكتب “بعيد كل البعد عن المطالبة بتنحية أحمد ماضي أو التدخل في شؤون النقابة التي يشرف عليها”، ولكنه في ذات الإطار وجّه تحديا إلى أحمد ماضي، بعرض القائمة الكاملة والحقيقة للناشرين الذين يرأسهم، حيث قال مصطفى قلاب، إن المنظمة الجديدة تضم أهم الناشرين في الجزائريين. شدّد مصطفى قلاب في سياق آخر، بصفته مدير دار الهدى على رفضه التام المشاركة في أي معرض أو نشاط ينظم تحت رئاسة أحمد ماضي كما قال: “بصفتي دار الهدى لم ولن نشارك في أي معرض نظمته نقابة أحمد ماضي، لأننا غير مقتنعين بأفكاره ونرفض تزكيته”.

مقال مؤرشف


هذا المقال مؤرشف, يتوجب عليك الإشتراك بخطة الممتاز+ لتتمكن من الإطلاع على المقالات المؤرشفة.

تسجيل الدخول باقة الاشتراكات
كلمات دلالية: