38serv

+ -

 النظام الغذائي للطفل المتمدرس أمر هام لصحته وتوازنه، بل يكتسب أهمية خاصة في هذه المرحلة العمرية، ولا يتحقق ذلك إلا باتّباع عادات الأكل الجيدة ونظام غذائي متوازن لجميع أفراد الأسرة، كما أن معرفة الاحتياجات الغذائية للطفل تساعدك أكثر على مساعدته على تنمية السلوك أو الممارسة الغذائية الجيدة. أما وجبة إفطار الصباح فهي الوجبة الأولى في اليوم بعد ليلة طويلة، خاصة إذا كانت متوازنة وكاملة في هذه الحالة قد توفر نحو الربع من الاحتياجات الغذائية لليوم، وهي مهمة خاصة بالنسبة للتركيز والانتباه واليقظة. كما تساعد وجبة الفطور على السيطرة على الوزن بشكل أفضل وحتى لتحسين المزاج، كما قد تلغي الحاجة إلى لمجة الساعة العاشرة صباحا، وعدم تناول هذه الوجبة قبل الذهاب للمدرسة من الأخطاء الشائعة، والتي قد تفقد الطفل حيويته وكذا التوازن الغذائي طوال اليوم.ومن أجل المداومة عليها ينصح بإيقاظ الطفل قليلا في وقت سابق حتى يتسنى له التحضير بكل ارتياح، ما يولد له الشعور بالجوع وإعداد مائدة الإفطار في الليلة السابقة مع طفلك، وذلك يمكن أن يساعد الطفل على اكتساب عادات غذائية صحيحة. ويجب تعوّد الأسرة على تناول وجبة الإفطار، ومن ثم ينعكس هذا السلوك على الأطفال فيتعودون على تناولها. بالإضافة إلى ذلك، فمن الضروري أن يتم تناول وجبة الفطور جماعيا ومع أحد الوالدين على الأقل، كما لا يجب إجبار الأطفال على الإسراع في الأكل الطعام بحجة الوصول إلى المدرسة في الوقت المحدد.وتشمل وجبة فطور صحية لطفلك غذاء واحد من كل مجموعة غذائية، فمن الناحية المثالية ينبغي أن تكون وجبة فطور متوازنة تشمل كل من الماء لترطيب الجسم وقد يكون مصدره الحليب أو عصير الفواكه الطبيعي والكربوهيدرات التي يتم اكتسابها بواسطة الخبز أو الحبوب، والخبز الكامل أو الشعير هو أفضل لتناول الألياف، زائد منتجات الألبان أيا كان شكلها (حليب، ياغورت أو جبن)، وإذا أمكن البروتينات كالبيض، أما الدهون كالزبدة أو المرغرين والسكر فيجب أن تكون متوفرة لكن دون إفراط فيها.

مقال مؤرشف


هذا المقال مؤرشف, يتوجب عليك الإشتراك بخطة الممتاز+ لتتمكن من الإطلاع على المقالات المؤرشفة.

تسجيل الدخول باقة الاشتراكات