اندلعت أسوأ اضطرابات تشهدها نيبال منذ عقود، بسبب حظر وسائل التواصل الاجتماعي الذي فرض الأسبوع الماضي، قبل أن تتراجع السلطات عنه عقب مقتل 19 شخصا، يوم الاثنين، عندما استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي للسيطرة على الحشود. وخلال أيام، اشتعلت ثورة عارمة في نيبال أطاحت بالحكومة وأضرمت النيران بعدد من المباني الحكومية، بما في ذلك المحكمة العليا، وكذلك في منازل وزراء ومقر إقامة رئيس الوزراء الخاص خلال احتجاجات الثلاثاء. ولم تهدأ الاضطرابات إلا بعد إعلان الاستقالة. وقال متحدث باسم الجيش النيبالي إن من المقرر أن يستأنف الجيش المحادثات، اليوم الخميس، مع محتجي "جيل زد" (وهو الجيل الذي ت...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى