الوطن

"الجزائر حريصة على تعزيز التعاون مع تونس"

في كلمة ألقاها الوزير الأول بمناسبة إحياء الذكرى الثامنة والستين لأحداث ساقية سيدي يوسف.

  • 61
  • 1:20 دقيقة
ح.م
ح.م

أكد الوزير الأول، سيفي غريب، اليوم الأحد، "أنّ يوم 8 فيفري 1958، هو منعطف تاريخي وحدث بارز في تاريخ تونس والجزائر، كما يُعدّ بلا شكّ محطة تاريخية هامة تبرز مدى التلاحم والتضامن المشترك، فهو لا يبرز وحدة الانتماء ووحدة المصير فقط، بل يؤكد مدى أصالة وعمق الروابط الوثيقة التي تجمع البلدين".

وأكد الوزير، اليوم، في كلمة له ألقاها بمناسبة إحياء الذكرى الثامنة والستين لأحداث ساقية سيدي يوسف، وفق ما نقلته مصالح الوزير الأول، في منشور لها في فايسبوك: "أن الاستعمار جسد في هذا اليوم الأغر، من خلال القصف الجوي الذي استهدف هذه المنطقة المجاهدة، همجيته المقيتة، وممارساته المنافية للقانون الدولي الإنساني والأعراف الدولية السائدة آنذاك. تلك الممارسات التي أيقظت بهمجيتها الضمير العالمي وأكدت عدالة القضية الجزائرية وصدق الأخوة الجزائرية التونسية وقوتها، رغم كل ما سخره المستعمر من إمكانات عسكرية ومادية، وما حشده من دعم كبير من حلفائه".

وتابع الوزير: "إن التضحيات التي بذلها شهداؤنا الأبرار الذين سقطوا في هذه المجزرة الوحشية، ودماءهم الزكية التي ارتوت بها هذه الأرض، ستظل مصدر إلهام للأجيال القادمة، تستلهم منها معاني التآخي والتضامن والتلاحم، وتستقي منها الهمم لتعزيز عرى التعاون بين بلدينا الشقيقين".

وقال الوزير الأول: "إنّ تواجدنا اليوم هنا لإحياء الذكرى الثامنة والستين لأحداث ساقية سيدي يوسف المجيدة، يشكل مناسبة مهمة لأخذ العبر، وشحذ الهمم، من أجل الحفاظ على تركة من سبقونا بالجهاد، عبر العمل بكافة السبل والوسائل من أجل تعزيز علاقات التعاون الثنائي التي تجمع بلدينا الشقيقين لتحقيق الشراكة التكاملية الاستراتيجية المنشودة، وفق ما يستجيب لتطلعات قائدي بلدينا الشقيقين، السيد عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية، وأخيه فخامة السيد قيس سعيد، رئيس الجمهورية التونسية، وحرصهما على تمتين أواصر الأخوة وتحقيق تطلعات شعبينا الشقيقين لتحقيق المزيد من الوحدة والازدهار والرفاه المشترك".