تبدو الحكومة في حالة ارتباك شديد، وهي تواجه أحد أكبر الاختلالات المالية منذ الاستقلال، بعد أن وصل الفارق بين الواردات والصادرات إلى 8 مليارات كاملة، وكأن الأزمة المنتظرة التي كان يحذر منها الخبراء، قبل سنوات قليلة، لم تكن واردة على الإطلاق في أجندة الحكومة، فاستمرت في تطبيق نفس السياسات غير المتحسبة، إلى أن سقط غطاء البترول فانكشف الواقع بلا مساحيق أمام الجزائريين.يوحي سلوك الوزير الأول وباقي أعضاء الحكومة بأن أول “مصدوم” من انهيار أسعار البترول وتراجع المداخيل بالشكل الدراماتيكي الذي نعيشه هم وزراء الحكومة ذاتهم، سواء من خلال تصريحاتهم الإعلامية التي تحاول إعطاء الأزمة بعدا...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال