العالم

سفير واشنطن يهين باريس

لم يلب استدعاء الخارجية الفرنسية.

  • 2471
  • 0:54 دقيقة
السفير الأمريكي لدى باريس، شارل كوشنير، الصورة: ح.م.
السفير الأمريكي لدى باريس، شارل كوشنير، الصورة: ح.م.

تعيش الدبلوماسية الفرنسية إحدى أصعب فتراتها، فبعد انخراطها في هجوم غير مبرر على المقررة الأممية للأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيزي، على أساس فيديو مفبرك، ها هي اليوم تتلقى صفعة من سفير الولايات المتحدة الأمريكية بباريس.

 ففي أعقاب مقتل كونتان ديرونك، مناضل من اليمين المتطرف، على يد عناصر من مجموعة يسارية في مدينة ليون يوم 12 فيفري الجاري، نشرت السفارة الأمريكية في باريس بيانا في حسابها على منصة "إيكس"، جاء فيه أنها تتابع "عن قرب التحقيق حول مقتل المناضل اليميني".

باريس اعتبرت ذلك تدخلا في شؤونها الداخلية، فسارعت لاستدعاء سفير واشنطن، شارل كوشنر، وهو أب جارد كوشنير، زوج ابنة ترامب، إيفانكا، وضربت للدبلوماسي موعدا يوم أمس، للحضور إلى مقر وزارة الخارجية الفرنسية، غير أنه لم يمتثل للاستدعاء، حسب ما كشفت عنه وسائل إعلام فرنسية، من بينها "لوموند"، ما اعتبره معلقون إهانة أمريكية.

 وفور ذلك، أعلن وزير الخارجية الفرنسية، جون نويل بارو، اليوم، في تصريح لقناة "فرانس أنفو"، أن رفض السفير الحضور، "جعلنا نقرر منعه من التواصل مع أي عضو من الحكومة"، وواصل "سيستعيد هذه الأهلية فور تلبيته لاستدعاء الوزير لتقديم توضيحات حول ما نشر في حساب السفارة، بعد مقتل كونتان ديرونك".