كشف دبلوماسي بالأمم المتحدة عن وجود تحفظ من أعضاء بلجنة متابعة تنفيذ اتفاق السلام بمالي، أن تترأس الجزائر اللجنة. واستخدم الدبلوماسي كلمة “عراك”، لتوصيف الخلافات بين الأعضاء حول من يمثّل من. نقلت وكالة الأنباء الفرنسية أمس، عن الدبلوماسي الأممي الذي لم يذكر اسمه، أنه يستبعد انطلاق عمل هذه الآلية، التي تؤدي دور الحكم بين أطراف النزاع، قبل سبتمبر المقبل بسبب احتدام الصراع. وعرف أول اجتماع للجنة، الأحد الماضي، (24 ساعة بعد التوقيع على اتفاق السلام) خلافات حادة بين المجموعات العضوة فيها. وافترق المجتمعون دون إنجاز أي تقدم بشأن القضايا التي اجتمعوا من أجلها، وأبرزها وضع آجال زمنية...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال