38serv

+ -

موقف قد يحدث لكل أم عندما يأتي طفلها ليخبرها بأنه يريد الصيام هذا العام، حينئذ كيف تتصرف مع المسألة.. أتجاري ابنها، أم أنها تلجأ إلى أساليب أخرى؟لكي تنجح الأمهات في هذه المهمّة، عليهن إتباع جملة من القواعد:1- احتضان المبادرة: إن رغبة الطفل في بدء الصيام واكتشاف جوهر هذا الشهر وماهية هذه العبادة، توحي بوجود صفة المثابرة في شخصيته الدالة على وجود روح المسؤولية التي تجعله يعيش حياته، لذا على الأم أن تحتضن مبادرة طفلها بامتياز.2- الإدراك: على الأم أن تسأل نفسها هل سن الولد مناسب للصيام؟ وبالغ من حيث تكوين جسمه وكذلك في نظر الشرع، ومنها يجب ألا تطفئي فيه تلك الرغبة، رغم أنه غير بالغ وغير قادر وغير مؤهل، وهذا عن طريق إدراك إحساسه وعدم معاكسته، بل مسايرته بطريقة ناعمة.3- التبسيط: لابّد على الأم أن تأخذ طفلها باللين والرّقة وتشرح له فوائد وثمرات شهر رمضان، بأسلوب يفهمه عقله ليقتنع بالصيام ويصبح يمارسه كسلوك.4- انتهاج مبدأ التدرّج: تعويد الطفل على الصيام بشكل تدريجي وبخطوات هادئة، كأن يبدأ الصيام حتى الظهر، ثم يرفع حتى يبلغ يوما كاملا، وصولا لصوم أيام حتى يتدرب بالكامل.5- عززّ السلوك: بالإكثار من الثناء على الطفل أمام أفراد الأسرة والأقارب، ومنحه مكافأة عن كل يوم يصومه وصناعة جو ديني وعلمي في المنزل، ليتحفزه على المواصلة ويشعر بأهمية هذا الشهر واختلافه عن باقي الأشهر.- إذا ألزمت طفلك بتطبيق تلك القواعد السالفة الذكر، تأكدي أنك ستنجحين بجدارة في تدريب طفلك على اكتساب سلوك جديد، ألا وهو الصيام، وسيصبح حريصا على تنفيذه من تلقاء نفسه.

مقال مؤرشف


هذا المقال مؤرشف, يتوجب عليك الإشتراك بخطة الممتاز+ لتتمكن من الإطلاع على المقالات المؤرشفة.

تسجيل الدخول باقة الاشتراكات
كلمات دلالية: