إيضاح لتوضيح!

نقطة نظام
18 مايو 2019 () - سعد بوعقبة
0 قراءة
+ -

 يشرفنا أن نتقدم إليكم بهذا التوضيح بخصوص مقالكم الصادر يوم الخميس 16 ماي بعمود نقطة نظام، حيث تطرقتم إلى حزب جبهة التحرير الوطني وصمت المنسق العام حركة التقويم والتأصيل السيد عبد الكريم عبادة، فيما يخص التغييرات الحاصلة في الحزب مؤخرا، وعليه فإننا كحركة نعلم الرأي العام بأننا لم نسكت يوما عن عمليات الاختطاف التي يتعرض لها الحزب في كل مرحلة، وأن نضالنا مستمر منذ تأسيس الحركة في 2010 ضد كل الممارسات والخروقات التي تتنافى مع خط الحزب، ومن بينها مقاطعتنا لكل نشاطاته وهياكله منذ أن اخترق من طرف الدخلاء، ومن بينهم من يسمي نفسه الأمين العام الحالي، حيث كان استقدامه هو والمئات من الدخلاء من طرف عبد العزيز بلخادم وبعده كل من عمار سعداني وجمال ولد عباس، من بين أهم الدوافع لتأسيس الحركة واستمرارها إلى غاية اليوم، كما أن التضييق الإعلامي الذي نتعرض له ساهم في التعتيم على مواقفنا بالرغم من عشرات البيانات التي نصدرها واللقاءات التي نعقدها للتعبير عن رفضنا الصارم لهذه الممارسات التي جاءت لتضعف من رصيد الحزب وتبعده عن قواعده.
إن حركة التقويم والتأصيل بمناضليها وقيادتها تتمسك بمواقفها ورفضها لعملية السطو على الحزب بطرق غير شرعية ومطعون فيها لا تعبر عن الصوت الحقيقي لجبهة التحرير الوطني ولا عن موقفها الذي يكون دائما في صف الشعب.
جمال مكاوي، عضو حركة التقويم والتأصيل مكلف بالإعلام
1 - سبب ضعف موقفكم وعدم الاهتمام به من طرف وسائل الإعلام لا يعود إلى التآمر عليكم بقدر ما يعود إلى نوعية مواقفكم، فأنتم مع الرئيس وبرنامج الرئيس في إفساد الحياة السياسية في البلاد، ومنها إفساد حزبكم وتعارضون فقط أنه أبعدكم من المساهمة في هذا الإفساد!
2 - شيء مؤسف أن نسمع بأن النضال يتم بواسطة وسائل الإعلام، وإذا كان هذا مقبولا من طرف الحزيبات الأخرى، فإنه كارثة عندما يصدر عن الأفالان، ومع ذلك حتى هذه ليست حجة أمام انفتاح العالم بالأنترنت.. فالشعب انتصر على السلطة البائسة بالإعلام الموازي، وهو التواصل الاجتماعي، فالعيب فيكم أيضا!
3 - حزبكم لم يعرف حركة تأصيلية نضالية إلا في عهد المرحوم مهري، ولذلك أخذ الحزب في ذلك الوقت قلوب الملايين واختفت منه الانتهازيات و”الكنبلوات”، لأن النضال فيه أصبح نبيلا وتخندق الحزب مع الشعب.. حزبكم الآن لا يستحق حتى وضعه في المتحف، بل ينبغي حله وتحويل مقراته إلى فضاءات للترويح عن الشباب الثائر الآن في الشوارع، فذاك أشرف له من حالته الآن.
4 - إن كنت أنسى فلن أنسى رئيس المجلس الشعبي الولائي لقسنطينة في الصائفة الماضية وهو يحاصرنا بشاحنات القمامة حتى لا نتظاهر ضد العهدة الخامسة في قلب قسنطينة، كان ضابط الشرطة يعتقلني مع شباب جيل جديد وهو يبكي بالدموع لأنه يقوم بعمل لفائدة الأفالان المكروهة ضد مناضلين يمثلون حلمه في التغيير، واليوم يخرج أمثال الأفالاني هذا يقول اغفروا لنا.. أحسن شيء يقوله لكم شباب الحراك هو اذهبوا فأنتم الطلقاء.
5- يبدو أنكم لم تفهموا معنى “تروحو ڤاع”، معنى ذلك ليس ترحوا ڤاع كأشخاص، بل تروحوا ڤاع كأحزاب أوصلت البلاد إلى هذا الوضع، أنتم لا تختلفون في بؤسكم عن حركة حمس وعن الديمقراطيين.. حزبكم أصبح فيه البلعياطية والعبادية وولد عباسية وبلخادمية، وليس فيه الأفالانية الحقة، تماما مثلما أصبحت فيه حركة حمس لا تتسع لها النحناحية بكل بؤسها في الانتهازية والانبطاح للسلطة، فأصبح فيها المقرية والبوجراوية والغولية والمناصرية والڤرينية.. وكلها أسماء لشيء واحد هو الفساد السياسي والانتهازية.. ألا تستحقون فعلا أن يفعل بكم الشباب الثائر في ثورة اليوم ما فعله شباب 1954 بحزب مصالي ورباعتو؟! أنتم جميعا تكذبون سياسيا، فبيان أول نوفمبر لم يعد مرجعكم، فكيف يكون بيان أول نوفمبر لكم ولحمس واليسار المتطرف في وقت واحد.. حتى مقر الأفالان يجب أن يحمل اسم جنرالات فرنسا الذين تمردوا منه على ديغول ضد استقلال الجزائر، ولا يحمل اسم بن بولعيد ورفاقه.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول