سد بابار.. "شيعة بلا شبعة"

سوق الكلام
20 يوليو 2019 () - الخبر
0 قراءة
+ -

من غرائب ولاية خنشلة التي يتداولها الناس في أحاديثهم اليوم قصة سد بابار الذي دشّن سنة 1993 ويقع بإقليم هذه البلدية التي حمل اسمها. أما وجه الغرابة أن سكان هذه البلدية لا يشربون من مياهه إلى يومنا هذا، بل يستفيد من تلك المياه سكان بلديات مجاورة (بصحتهم). أكثر من ذلك “التهم” سد بابار منذ تدشينه إلى اليوم 23 شابا من أبناء البلدة، راحوا يسبحون في مياهه. أليست الصورة أقرب إلى “شيعة بلا شبعة”؟

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول