لماذا على الديمقراطيين عدم عزل دونالد ترامب؟ الغارديان

BBC
12 يناير 2021 ()
0 قراءة
+ -
مؤيدو ترامب وهم يقتحمون مبنى الكابيتول في 6 يناير/ كانون الثاني 2021
Getty Images

لا تزال قضية اقتحام أنصار الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب لمبنى الكابيتول تشغل الصحافة البريطانية، علاوة على عزل ترامب واستعادة الثقة بالديمقراطية الأمريكية، إضافة إلى مقال حول علاقة الشعبوية بتوزيع لقاحات فيروس كورونا.

نبدأ من مقال في الغارديان لسايمون جنكنز، بعنوان "لماذا على الديمقراطيين عدم عزل دونالد ترامب"؟

ويقول الكاتب إن " كل تبعات عزل ترامب سيئة. فسوف يصرف الانتباه عن انتصار جو بايدن وتوليه السلطة. وسيتعرض الديمقراطيون لمخاطر أكبر".

ويضيف "كانت السمة الوحيدة الأكثر أهمية لانتخابات نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، هي أن ترامب حصل على 11 مليون صوت أكثر مما حصل عليه في عام 2016، بزيادة من حوالى 63 مليون إلى 74 مليون وأصبح أكثر شعبية في المنصب مع قاعدته، وليس أقل".

ويوضح الكاتب "ربما كان أعداء ترامب يأملون أن تؤدي أفعاله الأسبوع الماضي إلى القضاء عليه سياسيا. في هذه الحالة اتركوه يموت. ملاحقته الآن تبدو وكثأر، ليس فقط ضده، ولكن ضد قضيته وأنصاره. إن كره ترامب شيء، لكن كره أولئك الذين صوتوا له شيء آخر، والذين قد يعجبون في قلوبهم بتطرف ترامب وغرابة أطواره ويرونه المتحدث باسمهم".

ويختم "ستزداد شهرة الرئيس المنتهية ولايته بين هؤلاء فقط مع كل صرخة ابتهاج من أعدائه. حتى لو اختفى في المنفى، فإن أنصاره سيبحثون عن منقذ آخر، متمرد آخر من الفدرالية المشوشة التي هي الديمقراطية الأمريكية الحديثة. لهذا السبب يجب على الليبراليين في كل مكان توخي الحذر في كيفية رد فعلهم على رحيل ترامب. يجب أن يعرف الخاسرون كيف يخسرون جيدا، لكن يجب أن يعرف المنتصرون كيفية الفوز بحكمة. لذا تجاهلوا ترامب، وعدوا الدقائق حتى يرحل".

مهمة بايدن

الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن
Getty Images
هجوم الكابيتول سيجعل هدف بايدن المتمثل بإعادة تأسيس القيادة الأمريكية العالمية أكثر صعوبة

وننتقل إلى مقال آخر في الاندبندنت أونلاين حول الولايات المتحدة، لسام إدواردز "بعد أعمال الشغب في الكابيتول، يواجه جو بايدن التحدي المتمثل في استعادة الثقة في الديمقراطية الأمريكية".

ويرى الكاتب أنه سيكون لاقتحام الكونغرس، الذي يصفه بالهجوم على الديمقراطية، عواقب وخيمة على الصورة الأمريكية في العالم، وسيجعل الهدف الرئيسي للرئيس المنتخب جو بايدن، إعادة تأسيس القيادة الأمريكية العالمية، أكثر صعوبة.

"على أي أساس يمكن لأي رئيس أمريكي لاحق أن يستفيد من سلطته الأخلاقية للمساعدة في الدفاع عن العمليات الأساسية للديمقراطية في الخارج"؟

ويضيف "مع إطلاق العنان للمشاعر الشعبوية في جميع أنحاء العالم، وتمكين الطغاة وانهيار تقاليد التعاون بين الدول، كيف يمكن لجو بايدن الآن أن يستعيد الثقة فيما كان يوما نظاما عالميا بقيادة أمريكية"؟

ويلفت الكاتب إلى أنه "لطالما كانت السياسة الأمريكية عنيفة وهياكلها الديمقراطية هشة في بعض الأحيان. وأي أمل في تغيير هذا سيتطلب أكثر من مجرد حنكة سياسية هادئة من الرئيس المنتخب. سيتطلب اهتماما منسقا من جميع فروع الحكومة على جميع المستويات. وسيستغرق الأمر وقتا، بعد السنوات الأربع المقبلة من رئاسة بايدن".

ويضيف "بالنسبة لبايدن، وبالنسبة لأي أميركي ملتزم بتحقيق ما أطلق عليه المدافع العظيم عن الديمقراطية فريدريك دوغلاس "وعد" أمريكا ، فإن مهمة السنوات الأربع المقبلة (وما بعدها) يجب أن تكون بالتأكيد هي الإزالة الكاملة من قاعات الكونغرس المقدسة لكل هؤلاء الترامبيين الذين انتهكوا الكابيتول بالكلام والفكر والعمل قبل وقت طويل من وصول الغوغاء".

"قومية اللقاح"

صورة حقن طبية أمام شعار AstraZeneca
Getty Images
اختار بريطانيون انتظار لقاح أسترازينيكا المصنوع في إنجلترا

ونبقى مع الاندبندنت أونلاين لنطالع مقالا لسام هانكوك، بعنوان "الدعاية الشعبوية تدمر انتشار لقاحات كوفيد".

ويقول الكاتب إنه "بينما كانت حقنة (لقاح) كوفيد التي طورتها الولايات المتحدة مشغولة بأن تصبح الثالثة التي تجري الموافقة عليها من قبل وكالة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية، بدأ عدد من البريطانيين في رفض اللقاحات الأجنبية. لقد اختاروا انتظار حقنة أكسفورد/ أسترازينيكا، كما قالوا، أو بعبارة أوضح: تلك المصنوعة في إنجلترا".

وينقل الكاتب عن الدكتور بول ويليامز قوله إن هؤلاء هم "أشخاص معرضون لخطر الموت في أعماق الوباء" وقال إنه "درس أن القومية لها عواقب".

ويشير الكاتب إلى أنه منذ القرن السادس عشر "أقنع قادة هذا البلد شعبه بأن "البريطانيين هم الأفضل". منتجها، مواطنوها، طريقة تفكيرها، حكومتها، ملكيتها: كلها. بالنسبة لبعض الناس، أنا متأكد من أن هذا هو سبب تصويتهم على البريكست والآن يبدو أن دوائنا هو الأفضل أيضا".

"عندما أخبر وزير التعليم غافين ويليامسون LBC في ديسمبر/ كانون أول أن بريطانيا كانت حصلت على لقاح كوفيد قبل فرنسا وبلجيكا والولايات المتحدة، لأننا "نحن بلد أفضل بكثير من كل بلد منهم"، أصبحت العبارة المجردة "قومية اللقاح" حقيقة مرعبة".

ويضيف "الأمر نفسه ينطبق على وزير الصحة مات هانكوك الذي اقترح العام الماضي أنه "بسبب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي" تمكنت بريطانيا من الموافقة على لقاح فايزر، بدلا من انتظار وكالة الأدوية الأوروبية للقيام بذلك. حقيقة رددها لاحقا زعيم مجلس العموم جاكوب ريس-موج، قبل أن يتم فضحها أخيرا من قبل مدقق الحقائق الرسمي في بي بي سي".

ويخلص الكاتب إلى أنه "من الواضح أن الضرر قد وقع بالفعل. كانت تلميحات هؤلاء الوزراء مؤثرة للغاية - أن بريطانيا أفضل بمفردها، وأفضل في إدارة الأدوية وصنعها - لدرجة أن الناس يخاطرون الآن بالموت لضمان حقنهم بالمنتجات البريطانية وحدها".

&
فيروس كورونا: مكاسب 10 أثرياء منذ تفشي الوباء "تكفي لشراء اللقاح لجميع سكان العالم"
115 قراءة
اشتباكات الصين والهند: مواجهات جديدة على الحدود وتقارير عن إصابات من الجانبين
121 قراءة
فيروس كورونا: صدامات بين الشرطة ومحتجين خلال مظاهرات ضد إجراءات الإغلاق في هولندا
81 قراءة
تشيلسي يُقيل مدربه ولاعبه السابق فرانك لامبارد
58 قراءة
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ينفي ملكيته للقصر الأسطوري الذي كشف عنه أنصار أليكسي نافالني
110 قراءة

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول